اكتمال تحقيقات حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض   
الخميس 15/11/1421 هـ - الموافق 8/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تكثيف الإجراءات الأمنية بعد الحادث
أكملت السلطات الأميركية تحقيقاتها الميدانية وبدأت في إعداد الاتهامات التي ستوجهها إلى الرجل الذي أطلق النار بالقرب من البيت الأبيض وسقط جريحا برصاص رجال الأمن، في وقت كان فيه الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني داخل المبنى.

وتقول التقارير إن حالة روبرت بيكيت الذي يتلقى العلاج بمستشفى جورج واشنطن بدأت في التحسن بعد إجراء عملية جراحية له في ركبته المصابة، إلا أنه لم يعرف بعد موعد مغادرته المستشفى. وتحاول السلطات التوصل إلى ماهية الدوافع التي حملت بيكيت على إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم مكتب المدعي العام الأميركي في واشنطن تشانينغ فيليبس إن المحققين شرعوا في دراسة نوعية التهم التي سيوجهونها إلى بيكيت، وسيصدرون قرارهم بهذا الشأن في غضون الساعات القادمة بعد الانتهاء من جمع الأدلة.

وكان أصدقاء بيكيت قد وصفوه بأنه هادئ وانطوائي إلا أنه في الوقت نفسه عنيف، وقالوا إنه يحقد بشدة على وكالة الضرائب التي عمل فيها أكثر من عشر سنوات، كما ذكر المحامي جوزيف يوكوم أنه فصل من عمله في الوكالة في الثمانينيات ولم يتمكن من العودة إليه، كما قام بمقاضاة الوكالة والوكالات الفدرالية الأخرى.

وتقول محاضر التحقيق إن بيكيت حرر خطابا إلى الوكالة وصف فيها رئيسها بالقاتل، وقال إن مشاكله النفسية التي يتعرض لها سببها صراعه مع رئيسه السابق، وأرسل نسخة من خطابه إلى الرئيس والنائب العام.

وكتب بيكيت أنه أقدم على الانتحار مرتين في الماضي لعدم وجود من يساعده على الخروج من أزمته.

وكانت عدة حوادث وقعت بالقرب من البيت الأبيض في الأعوام الأخيرة، ففي عام 1995 أطلق حراس الأمن النار على شخص تسلق سياج المبنى الرئاسي وهو يحمل سلاحا خاليا من الذخيرة.

وفي العام 1994 أطلق مسلح 29 طلقة من بندقيته أمام البيت الأبيض أصابت إحداها نوافذ إحدى غرف المبنى الرئاسي. وفي العام 1998 قتل مسلح شرطيين في إحدى قاعات البيت الأبيض المفتوحة للزوار. كما تعرض الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان لإطلاق نار أصيب فيه أحد مرافقيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة