زعيم قبلي باكستاني يعترف بإيوائه مقاتلين من القاعدة   
الثلاثاء 1423/5/28 هـ - الموافق 6/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي باكستاني يجهز مدفعه الرشاش قرب ممر خيبر على حدود أفغانستان ضمن البحث عن مقاتلي القاعدة وطالبان (أرشيف)
أفادت مصادر استخباراتية في باكستان أن أحد رجال القبائل اعترف بأنه وفر مأوى لعدد من مقاتلي تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بعدما فروا من عمليات مطاردة تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان المجاورة.

واعترف الرجل واسمه عبد الخالق شرقي خيل لفريق من المحققين الباكستانيين بأن 42 شيشانيا أقاموا في منزله. واستسلم خليل في شمال غرب باكستان يوم السبت الماضي عقب اعتقال السلطات عددا من أفراد قبيلته.

وأضاف الزعيم القبلي أن مقاتلي القاعدة ظلوا لأربعين يوما في منطقة جنوب وزيرستان القبلية المجاورة لأفغانستان قبل أن تداهم القوات الباكستانية المخبأ المشبوه أواخر يونيو/ حزيران الماضي. وقتل عشرة جنود باكستانيين واثنان يشتبه في أنهما من تنظيم القاعدة في معركة أعقبت ذلك.

ونقلت مصادر من المخابرات الباكستانية عن الرجل قوله "كانت تلك ثالث مجموعة من القاعدة تقيم في منزلي منذ ديسمبر/ كانون الأول". وألقت السلطات الباكستانية القبلية القبض على نحو 60 من شيوخ قبيلة الرجل حتى تجبره على الاستسلام.

وقالت المصادر إن ثلاثة من رجال القبائل المعتقلين اعترفوا أيضا بأنهم وفروا مأوى لمقاتلين من القاعدة باعتبار ذلك من "واجبنا الديني".

ويعتقد أن مئات من أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة عبروا إلى مناطق قبائل باكستانية شبه مستقلة بعد معركة برية كبرى مع قوات بقيادة الولايات المتحدة شرقي أفغانستان في مارس/ آذار الماضي. ويحاول الجيش الباكستاني تعقب هؤلاء بمساعدة مجموعة صغيرة من الجنود الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة