ليفني كادت تلغي سفرها لبروكسل خشية الاعتقال   
الجمعة 27/1/1430 هـ - الموافق 23/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:42 (مكة المكرمة)، 1:42 (غرينتش)

إسرائيل خرجت من القطاع وجرائم الحرب بدأت تطارد قادتها (الجزيرة نت)

قال مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام إن سفر وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى بروكسل كاد أن يلغى، بعد إشاعة عن احتمال اعتقالها هناك بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وأوضح كرام أن القصة بدأت بعد أن نشرت إحدى الصحف الإسرائيلية معلومات عن إمكانية اعتقال ليفني في بروكسل على خلفية اتهامها بارتكاب جرائم حرب خلال أسابيع العدوان الثلاثة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

وقال المراسل إنه على الفور قام مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية بالاتصال بالسفارة الإسرائيلية في بروكسل وبمسؤولين للاتحاد الأوروبي، واطمأنوا منهم على أنه لا أساس من الصحة لهذه المعلومات، قبل أن يسمحوا لليفني بالتوجه إلى بروكسل.

وأشار المراسل إلى أن الحكومة والسلطات القضائية في إسرائيل تستعد من الآن لمواجهة العديد من القضايا ضد مسؤولين في الحكومة والجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية حاولت التملص سلفا من هذه التهم بالادعاء بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -التي تسيطر على القطاع منذ أكثر من عام ونصف- هي التي تلجأ لاستخدام المدنيين دروعا بشرية.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد أصدرت قرارا اليوم منعت بموجبه الكشف عن القادة أو الضباط الإسرائيليين الذين شاركوا بالعدوان الأخير على غزة، وذلك خوفا من تعرضهم لعمليات انتقام أو مواجهة ملاحقات قضائية بدعوى ارتكاب جرائم حرب.

هدف الزيارة
وفيما يتعلق بهدف زيارة ليفني لبروكسل، أشار المراسل إلى أنها تأتي تأسيسا على الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين واشنطن وتل أبيب إزاء محاربة "تهريب الأسلحة برا وجوا وبحرا من إيران إلى غزة".

وأوضح المراسل أن إسرائيل تتطلع لتعاون كبير من الاتحاد الأوروبي في هذا المضمار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة