CIA: إثبات وجود أسلحة بالعراق سيستغرق وقتا   
الخميس 1424/6/3 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديفد كاي يتحدث للصحفيين في واشنطن(الفرنسية)
أكد مفتش أسلحة دولي سابق عينته وكالة المخابرات المركزية الأميركية مستشارا لها لتطوير إستراتيجية للعثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق، أن تقدما ملحوظا قد تحقق في البحث عن هذه الأسلحة، لكن الأمر يحتاج إلى وقت لجمع كافة الأدلة القاطعة عن وجودها.

وقال كاي للصحفيين بواشنطن في ختام لقاء مغلق مع لجنتي الاستخبارات والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن علماء عراقيين شاركوا في هذه البرامج يتعاونون كثيرا مع الخبراء الأميركيين ويدلونهم على مواقع لتفتيشها.

وأوضح المفتش الدولي السابق أن المهمة شاقة لأن برامج الأسلحة تم تطويرها خلال 25 عاما وكان يعمل فيها عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أقسموا على إبقائها سرية. وأشار إلى أن الأدلة لن تكشف طالما لم يتم التأكد من أنها قوية ولا تحتمل أي لبس.

وأيد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جون وارنر هذا الرأي، وقال إن على الأميركيين والعالم التحلي بالصبر. وأكد أنه أن لا يتوقع الكشف عن أشياء خطيرة في فترة زمنية قصيرة، لكنه أعرب أيضا عن ارتياحه للتقدم الجيد الذي تحقق.

وغزت الولايات المتحدة العراق بدعوى أنه يشكل تهديدا بسبب امتلاكه أسلحة دمار شامل، لكنها لم تعثر على أي منها منذ أن أطاحت بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين يوم التاسع من أبريل/ نيسان الماضي.

وأبلغ وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الصحفيين الأربعاء أنه اجتمع مع كاي الذي عاد مؤخرا من العراق، وأضاف قائلا "أبلغني أن لديه اليوم درجة من الثقة أكبر مما كان عندما وصل في البداية".

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي الأربعاء إنه التقى كاي هذا الأسبوع وتلقى منه شرحا لعملية تحليل وثائق تم جمعها من العراق، مشيرا إلى وجود وثائق عن صلات إرهابية للرئيس العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة