مجلس الأمن الدولي يوافق على إرسال قوة إلى ليبيريا   
السبت 1424/6/5 هـ - الموافق 2/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نغربونتي (يمين) يتشاور مع أحد معاونيه بينما نظيره البريطاني الجديد إمير جونز يسجل ملاحظات (رويترز)

وافق مجلس الأمن الدولي على إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى ليبيريا بهدف تنفيذ وقف إطلاق النار وصولا لإنهاء الحرب الأهلية الدامية في البلاد.

وجاءت الموافقة على مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة في المجلس المؤلف من 15 عضوا بأغلبية 12 صوتا مع امتناع فرنسا وألمانيا والمكسيك عن التصويت بسبب الصياغة التي أصرت عليها الولايات المتحدة ونصت على أن أي جندي من القوات المقترحة يرتكب جريمة لا تحاكمه سوى حكومته فقط.

وعلى الرغم من وضعه الأساسي للمشاركة الأميركية فإنه لم يوضح القرار الدور الذي سيلعبه الجنود الأميركيون. وقال المندوب الأميركي في المجلس جون نغربونتي إن مسألة البت في قرار إرسال قوات أميركية يقررها الرئيس بوش ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد.

وينص القرار 1497 على إنشاء قوة متعددة الجنسيات في ليبيريا مكلفة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 17 يوليو/ تموز الماضي وحيث يمكن لطلائع القوات النيجيرية الملحقة بمهمة الأمم المتحدة في سيراليون (مينوسيل) أن تصل إلى منروفيا اعتبارا من بعد غد الاثنين.

وينص أيضا على إنشاء قوة استقرار تابعة للأمم المتحدة وعلى أن يصدر قرار بشأن عددها وهيكليتها ومهمتها قبل 15 أغسطس/ آب الحالي والتي ستنتشر في ليبيريا "على أبعد حد في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2003".

ويسمح القرار أيضا للأمين العام للأمم المتحدة أن يؤمن لقوة مينوسيل الوسائل اللوجستية الضرورية لتأمين بدء العملية والطلب إلى الدول الأعضاء تقديم الطواقم والتجهيزات ومصادر أخرى للقوة المتعددة الجنسيات.

وفي السياق نفسه قال وزير خارجية غانا إن الاجتماع الذي كان مزمعا عقده بين مبعوثي مجموعة غرب أفريقيا والرئيس الليبيري تشارلز تايلور تأجل حتى اليوم السبت. وفي منروفيا قتل تسعة أشخاص بعد تجدد القتال بين القوات الحكومية والمتمردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة