بوش وعائلته يستقبلون ساركوزي لإرساء علاقات قوية   
الأحد 1428/7/28 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:35 (مكة المكرمة)، 22:35 (غرينتش)

ساركوزي (يمين) حظي باستقبال حار وودي من آل بوش (الفرنسية)

استقبل الرئيس الأميركي جورج بوش وعائلته الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يقضي إجازته الصيفية في الولايات المتحدة، على مأدبة غداء في بادرة لإرساء علاقات قوية بين الرئيسين تمهيدا لتجاوز الخلافات السابقة بين البلدين.

ولدى وصول ساركوزي إلى مزرعة آل بوش في كينيبنكبورت (ولاية ماين في شمال شرق البلاد) أخبر مضيفه أن زوجته سيسيليا واثنين من أبنائهما أصيبوا بالتهاب في الحنجرة منعهم من المشاركة في هذا الغداء الذي أقيم في الحديقة.

وشدد البيت الأبيض على أن ذلك الاستقبال ذو طابع عائلي وغير رسمي وأن الهدف منه إرساء علاقات شخصية بين الرجلين. وحرص بوش وعائلته على الاهتمام بأدق تفاصيل الاستقبال الذي أعدوه للرئيس ساركوزي.

ورحب الرئيس الأميركي وزوجته -يرافقهما والده بوش الأب ووالدته باربارا- بالرئيس الفرنسي. وأعد أولاد العائلة الرئاسية الأميركية لافتات ترحيبية بضيفهم.

وبدوره دخل ساركوزي في جو الارتياح المطلوب مرتديا بنطلون الجينز وقميصا أبيض وسترة غير رسمية وحذاء من الشاموا.

وبعد مأدبة الغداء اختلى الرئيسان ببعضهما لمدة 45 دقيقة تبادلا خلالها وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الدولية كالملف النووي الإيراني ودارفور ولبنان والتعاون الأميركي الفرنسي في مجلس الأمن الدولي.

إلا أن الهدف الأهم من هذا اللقاء بالنسبة إلى الرئيسين في رأي عدد من المراقبين يبقى إعادة الحرارة إلى العلاقات بين بلديهما بعد الخلافات التي شابتها في عدد من القضايا الدولية وخاصة الحرب على العراق.

وقال ساركوزي "إن فرنسا والولايات المتحدة حليفتان وصديقتان منذ 250 عاما"، وتابع "هل نحن متفقان على كل شيء؟ لا لأن الخلافات تقع داخل العائلة الواحدة. ونحن في عائلة واحدة وهذه هي الحقيقة".

من جهته قال بوش "لدينا علاقات جيدة مع فرنسا وبالطبع وقعت بيننا خلافات. إلا أن وجود خلافات حول مواضيع معينة لا يعني أن علاقاتنا ليست جيدة. لقد حصلت بيننا خلافات حول العراق بشكل خاص إلا أنني لم أسمح أبدا بأن تحول الخلافات دون التوصل إلى سبل أخرى للعمل معا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة