بوتين يطلب التحقيق مجددا بمأساة رهائن بيسلان   
السبت 1426/7/29 هـ - الموافق 3/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)
لقاء فلاديمير بوتين بأمهات الضحايا فتح ملفات جديدة (الفرنسية)
طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مكتب المدعي العام فتح تحقيقات جديدة حول الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع مأساة الرهائن في مدينة بيسلان جنوب البلاد العام الماضي.
 
وجاء طلب الرئيس الروسي للتأكد من معلومات تلقاها من ذوي الضحايا الذين التقاهم أمس الجمعة في الذكرى السنوية الأولى لمذبحة مدرسة بيسلان التي قتل فيها أكثر من 300 شخص.

والتقى بوتين أمس وفدا من الأمهات اللاتي فقدن أطفالهن قبل عام في المدرسة. وقال لمجموعة الأمهات إنه ما من دولة في العالم تستطيع توفير حماية كاملة لمواطنيها ضد ما سماه بالإرهاب، واستدرك بأن ذلك لا يبرر إهمال أي من المسؤولين، وتعهد بفتح تحقيق كامل في حادث حصار المدرسة.
 
وتطرق الرئيس الروسي في حديثه لأسر الضحايا إلى عجز الولايات المتحدة عن منع حدوث هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وقال إن "الدولة الروسية مثلها مثل غيرها من الدول لم تكن قادرة على تفادي أعمال إرهابية مثل عملية احتجاز الرهائن قبل عام".
 
واشتكت الأمهات اللواتي ظللن يطلبن لقاء بوتين لعدة أشهر بشدة بشأن طريقة تعامل الحكومة مع المأساة والتحقيقات التي تلتها.

وكان مسلحون حاصروا مدرسة بيسلان قبل عام وطالبوا بسحب القوات الروسية من الشيشان. وانتهى الحصار بمقتل 331 شخصا معظمهم من الأطفال.
 
ويبحث أهالي بيسلان المتضررون عن إجابات للكثير من التساؤلات التي تحيط بالحصار وكيفية التعامل مع الأزمة. ويرى كثيرون منهم أنه يجري التعتيم على الحقائق.
 
ويريد هؤلاء معرفة كيف تسلل هذا العدد الكبير من المسلحين إلى المدرسة ولماذا رفض المسؤولون التفاوض مع المسلحين، وأسباب انتهاء الحصار بمذبحة دفع فيها الكثير من الأطفال أرواحهم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة