مصرع وإصابة 20 روسيا في هجمات للشيشان   
الأحد 15/1/1422 هـ - الموافق 8/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشاركات في التظاهرة الشيشانية
لقي سبعة جنود روس مصرعهم وأصيب 13 في هجمات للمقاتلين الشيشان. وطالب نحو ألفي مواطن شيشاني في مظاهرة بغروزني روسيا بسحب قواتها من الشيشان، وإجراء مفاوضات مع الرئيس أصلان مسخادوف، والإفراج عن المدنيين المعتقلين، ونددوا بالقمع الوحشي الروسي بحق المدنيين الشيشان.

فمن جانبه قال مسؤول في الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا إن المقاتلين شنوا هجوما على قافلة عسكرية روسية في قرية زاكان يورت غربي غروزني مما أدى إلى وقوع أربعة قتلى و13 جريحا.

وأضاف أن جنديا روسيا قُتل في انفجار لغم إضافة إلى اثنين آخرين في سلسلة هجمات للمقاتلين على مواقع ونقاط تفتيش روسية. وقد أزالت الشرطة الشيشانية الموالية لروسيا علمين للمقاتلين الشيشان من فوق مبان بمدينة شالي.

جاء ذلك في الوقت الذي طالب فيه متظاهرون شيشان في غروزني بإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 18 شهرا، ونددوا بالوحشية الروسية ضد شعبهم. وقال شهود عيان إن الشرطة الموالية لروسيا فرقت المظاهرة بالقوة, واعتقلت عددا من المشاركين فيها.

وقال عجوز شيشاني أثناء المظاهرة "لسنا مجرمين، روسيا هي المجرمة، لم نهاجم روسيا بل هي التي هاجمتنا، الخطأ ليس خطأنا بل هو خطؤهم. يجب طرد كل من في الكرملين بدءا ببوتين" في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وحمل المتظاهرون صور شبان قتلوا أثناء القتال مع القوات الروسية، واتهموا روسيا بمحاولة إبادة الشيشان. وقالت سيدة عجوز إن الروس يحتجزون عددا من الشيشان في سجون تحت الأرض، وطالبت بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى.

وتتهم منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان القوات الروسية بارتكاب مذابح واعتقالات عشوائية ضد المدنيين بحجة مساعدة للمقاتلين.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الرسمية عن مصادر عسكرية روسية أن الانفصاليين الشيشان هم الذين نظموا المظاهرة ودفعوا أموالا للمشاركين فيها.

ولا تعترف السلطات الروسية بأي سلطة للرئيس الشيشاني مسخادوف منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999 ومازالت تستبعد إجراء مفاوضات معه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة