تايالاند تعلق علاقاتها مع كمبوديا   
الخميس 1423/11/28 هـ - الموافق 30/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيارة محطمة أمام السفارة التايلاندية في كمبوديا
وجه رئيس الوزراء الكمبودي هون سين نداءا إلى الشعب الكمبودي للالتزام بالهدوء والتعاون سوية للحفاظ على الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي.

وحمل سين" مجموعة صغيرة" من المتطرفين مسؤولية اندلاع أحداث الشغب المعادية لتايلاند في العاصمة فنومبينة مساء يوم الأربعاء.
وأكد أن هذه الأحداث أضرت في العلاقات التي كانت تنمو في جو صحي بين كمبوديا وتايلاند، بحيث انحدرت هذه العلاقات إلى مستوى يدعو للقلق.

وخاطب سين الشعب قائلا"هذه الأحداث سببتها مجموعة صغيرة من المتطرفين الذين حرضوا الناس بأكاذيب تقول أن السفارة الكمبودية في بانكوك يجري تدميرها".

وبينما كان سين يناشد شعبه الهدوء كانت جماعات من الشبان تمتطي دراجات نارية توشك على بدء جولة جديدة من المظاهرات المعادية لتايلاند .

من جانبها أعلنت تايلاند تعليقها الفوري لكل أشكال التعاون الفني والاقتصادي الرسمي مع جارتها كمبوديا، احتجاجا على أعمال الشغب المناهضة لتايلاند التي شهدتها فنومبينه.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناوترا أنه استدعى السفير التايلاندي في كمبوديا، وسيطلب من السفير الكمبودي مغادرة بانكوك.

وكانت طائرات حربية تايلاندية قد أجلت المئات من مواطني تايلاند من العاصمة الكمبودية بعد أن أصابهم الهلع عقب اضطرابات وقعت خلال الليلة الماضية واستهدفت سفارة تايلاند.

وأشارت وزارة الشؤون الخارجية التايلاندية في مذكرة رسمية إلى أن السلطات الكمبودية لم تفعل شيئا لوقف الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمصالح التجارية التايلاندية والحريق الذي أتى على السفارة التايلاندية في فنومبينة.

من جهة أخرى ذكر شهود عيان أن محتجين تايلانديين احتشدوا أمام السفارة الكمبودية في بانكوك، بعد أن شاهدوا أفلاما تلفزيونية تظهر متظاهرين كمبوديين وهم يدوسون بأقدامهم صور ملكهم في تايلاند بوميبول ادولياديج

وذكرت الإذاعة التايلاندية أن حافلات محملة بنحو 1500 طالب جامعي اتجهت إلى مقر السفارة الكمبودية. وقام نحو 500 محتج تايلاندي معظمهم من الرجال والنساء من كبار السن بانتزاع اللافتة الموضوعة على بوابة البعثة الكمبودية والقوها على الأرض وداسوها بأقدامهم.

كما احرقوا نعشا كرمز لإحراق رئيس وزراء كمبوديا هون سين.

واعتقلت الشرطة في كمبوديا نحو 20 من الذين شاركوا في أعمال العنف المعادية إلى تايلاند.

وقال مصدر كمبودي مسؤول" لا أستطيع أن أستوعب ما حدث لقد أحرقوا كل شيء له علاقة في تايلاند، حتى أنهم أحرقوا شركة الهواتف المملوكة لعائلة رئيس الوزراء التايلاندي".

ورجح هذا المسؤول أن تكون هناك أطرافا حرضت على أعمال العنف هذه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة