ألمانيا ترفض شروط العمال الكردستاني للإفراج عن مخطوفيها   
الجمعة 1429/7/8 هـ - الموافق 11/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:03 (مكة المكرمة)، 23:03 (غرينتش)

شتاينماير: برلين لا تستجيب للابتزاز (الفرنسية-أرشيف)
أكدت ألمانيا رفضها الرضوخ لمطالب حزب العمال الكردستاني الذي أعلن مسؤوليته عن اختطاف ثلاثة سياح ألمان في منطقة جبلية شرقي تركيا، وقالت إنها أرسلت محققين من الشرطة الجنائية الألمانية لمساعدة السلطات التركية في عملية البحث عن المخطوفين.

فقد رفض وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الخميس طلب حزب العمال الكردستاني أن تغير بلاده سياستها حيال الحزب مقابل إفراجه عن ثلاثة ألمان خطفهم في مرتفعات جبل آرارات شرق تركيا، مشددا على أن برلين "لا تستجيب للابتزاز".

ودعا شتاينماير للإفراج الفوري عن المخطوفين، فيما رفض وزير الداخلية الألماني ولفغانغ شاوبله بدوره أي تفاوض مع حزب العمال الكردستاني قائلا إن حكومته ليست في وارد التفاوض حول تطبيق القوانين الألمانية.

وأضاف الوزير شاوبله -الذي كان يتحدث إلى إحدى المحطات التلفزيونية الألمانية- أنه تم إرسال محققين من الشرطة الجنائية الألمانية إلى تركيا لمساندة السلطات التركية في عملية البحث عن المخطوفين.

وفي هذا الإطار قال محمد جيتين حاكم إقليم أجري التركي الخميس إن سلطات الأمن أغلقت منطقة جبل أرارات مع انطلاق عملياتها للبحث عن السياح المخطوفين.

مسلحون من حزب العمال الكردستاني
 (الجزيرة-أرشيف)
إعلان المسؤولية
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن في بيان رسمي الخميس مسؤوليته عن خطف ثلاثة سياح ألمان -في شرقي تركيا على مقربة من الحدود الإيرانية- كانوا في رحلة لتسلق الجبال بسبب سياسة ألمانيا "العدائية" تجاه الحزب والأكراد، حسب ما ذكرت وكالة فرات للأنباء الموالية للأكراد.

وقال البيان الصادر عن الجناح العسكري لحزب العمال إن الألمان الثلاثة -وهم هلموت يوهان ومارتن جوربي ولاس هولبر رايم- في صحة جيدة، لكن لن يطلقوا حتى تصدر ألمانيا بيانا تعلن فيها تخليها عن سياساتها العدائية.

وكان الألمان الثلاثة اختطفوا الثلاثاء بعد أن نصب الفريق المكون من 13 هاويا لتسلق الجبال مخيما فوق جبل أرارات المعروف في تركيا باسم (آري)، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها في تكتيكات الحزب العسكرية منذ التسعينيات من القرن الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة