وول ستريت جورنال: الصين تغامر بتوسعة قطاعها النفطي   
الجمعة 1430/3/3 هـ - الموافق 27/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

مجمع للبتروكيماويات في شنغهاي (الأوروبية-أرشيف)

أثارت خطة الحكومة الصينية لدعم صناعة تكرير النفط والبتروكيماويات في البلاد تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لزيادة الطاقة الإنتاجية للقطاع.

وتأتي هذه الخطة في إطار حزمة خطط لتحفيز الاقتصاد وضعتها حكومة بكين لعدد من القطاعات بعد تباطؤ النمو الاقتصادي خلال الربع الأخير من عام 2008 لأدنى مستوى له في سبع سنين.

وترى صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية في مراهنة الحكومة الصينية على عودة احتياجاتها النفطية إلى الارتفاع مرة أخرى في المستقبل القريب مع نهوض الاقتصاد من عثرته ضربا من المغامرة.

وقد تساعد خطط توسعة الطاقات الإنتاجية على الحيلولة دون حدوث تلكؤ في تنفيذ المشاريع الكبرى وعلى جلب فوائد طويلة الأجل لشركات النفط الصينية العملاقة مثل مؤسسة البترول والكيماويات الصينية (صينوبك) وشركة بتروتشاينا.

ويعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن يفضي أي توسع في ظل التراجع الاقتصادي إلى تأثير سلبي يستمر لعدة سنوات. وتجيء خطة التحفيز الصينية في وقت تعاني فيه البلاد من ركود في احتياجاتها النفطية في حين تقف الشاحنات التي تعمل بالديزل وتنقل البضائع المصدّرة عاطلة عن العمل، وتقدم شركات التصنيع الثقيلة على تقليص إنتاجها.

ومن المنتظر أن تضيف خطة التحفيز ما يناهز 2.19 مليون برميل في اليوم إلى قدرة الصين على تكرير النفط, على الرغم من أنه من غير الواضح متى سترى كل تلك المشاريع النور.

كما تنوي الإدارة الوطنية للطاقة الصينية بناء تسع مصاف كبيرة لتكرير النفط في إطار خطة لزيادة الطاقة التكريرية الإجمالية إلى 440 مليون طن متري أو حوالي 8.84 ملايين برميل في اليوم خلال ثلاث سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة