حزب العمل يقرر البقاء في حكومة شارون   
الأربعاء 1423/4/22 هـ - الموافق 3/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بنيامين بن إليعازر وشمعون بيريز أثناء اجتماع لحزب العمل قرب تل أبيب (أرشيف)
أنهى حزب العمل الإسرائيلي مساء الثلاثاء أعمال مؤتمره في تل أبيب وقرر البقاء ضمن حكومة رئيس الوزراء اليميني أرييل شارون كما كان يريد زعيم الحزب وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر.

فقد صوت أعضاء الحزب ضد اقتراح بمناقشة مسألة الانسحاب من الائتلاف الحكومي وذلك بعد اقتراح تقدم به رئيس الكنيست أبراهام بورغ بعد أن جمع 450 توقيعا يدعو إلى الانسحاب من الحكومة، لكن الحضور صوت ضد مناقشة هذا الموضوع في المؤتمر.

ورغم حصول الاقتراح على نصاب التوقيعات اللازم فإن الرفض جاء مستندا إلى القانون الداخلي للحزب الذي يمنع تعديل جدول الأعمال أثناء المؤتمر.

ويدعو معارضون منهم النائب حاييم رامون منافس بن إليعازر على قيادة الحزب ورئيس البرلمان أبراهام بورغ إلى مغادرة الحكومة حتى يتمكن الحزب من تقديم بديل سياسي.

كما تم التصديق برفع الأيدي على برنامج بن إليعازر للسلام الذي ينص على تفكيك المستوطنات في الضفة الغربية وقيام دولة فلسطينية وسياج "أمني" على طول "الخط الأخضر" الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية.

وأعلن رامون -المؤيد لانسحاب إسرائيلي من جانب واحد من قطاع غزة ومعظم مناطق الضفة الغربية- رسميا ترشحه للانتخابات التمهيدية القادمة. وسيكون على الحزب أن يحدد في هذه الانتخابات التي لم يعلن تاريخها مرشحه لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات القادمة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2003.

وأعلن رئيس الوزراء العمالي السابق إيهود باراك في المؤتمر عودته السياسية بعد فترة الغياب التي أعقبت هزيمته في فبراير/شباط 2001 في مواجهة شارون. وقال باراك "أدعو الحزب كله موحدا إلى دعم بنيامين بن إليعازر الذي تم انتخابه منذ حوالي ستة أشهر, يجب أن نمنحه فرصة".

ويقول النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عن حزب العمل نواف مصالحة إن الأغلبية في الحزب مع بن إليعازر. وأشار في تصريح للجزيرة إلى وجود نقاط إيجابية في خطاب زعيم الحزب للسلام مع الفلسطينيين منها إقامة دولتين وإزالة المستوطنات، أما السلبيات فهي رفض أي عودة للاجئين الفلسطينيين والدعوة لإقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تمشيا مع الموقف الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة