مقترح أميركي روسي جديد للسلام   
الخميس 1431/5/15 هـ - الموافق 29/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)
مفاعل ديمونة من منشآت إسرائيل النووية التي ترفض خضوعها للتفتيش (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت الجامعة العربية رفضها لورقة مقترحات أميركية روسية مقدمة للدول العربية بشأن السلام بالشرق الأوسط.
 
وتشترط موسكو وواشنطن في هذه الورقة التوصل لاتفاق سلام شامل بين العرب وإسرائيل قبل الحديث عن إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
 
وقال مدير إدارة نزع السلاح في الجامعة السفير وائل الأسد إن هذه الورقة وزعت على سفراء الدول العربية بالأمم المتحدة، وأضاف أنها ستناقش ويرد عليها في اجتماع يعقد الأحد المقبل للمجموعة العربية.
 
وأكد مع ذلك أن ما جاء في الورقة يرفضه الجانب العربي لعدم توقيع إسرائيل على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
 
وجاء هذا الموقف قبيل مؤتمر مراجعة منع الانتشار النووي المقرر أن ينطلق في الثالث من مايو/أيار المقبل بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن بحث ما يتردد عن امتلاك إسرائيل رؤوسا نووية، وهو ما تعده الحكومات العربية انتهاكا للدعوة إلى إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي.
 
إعلان نهائي
وتطالب دول عربية بأن يتضمن أي إعلان نهائي قد يصدر عن المؤتمر تجديد الدعوة إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مما يعني وجوب أن تنزع إسرائيل سلاحها النووي.
 
وتطالب مصر أيضا بعقد مؤتمر دولي العام المقبل بمشاركة إسرائيلية لبحث القضية.
 
وفي هذا الإطار اتهمت صحيفة "ذي إيجيبشن ميل" الرسمية الصادرة بالإنجليزية بمصر في مقال إسرائيل بمحاولة تشتيت انتباه العالم عن أسلحتها النووية "بإثارة جلبة" حول مساعدة سوريا لحزب الله بالأسلحة.
 
في المقابل ترفض إسرائيل، التي لم تؤكد ولم تنف امتلاكها أسلحة نووية، في جميع المحافل والمناسبات الدعوات للانضمام إلى نادي حظر الانتشار النووي.
 
وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تأكيد هذا الموقف في تصريحات أدلى بها في وقت سابق الشهر الجاري قال فيها "ليس هناك مجال للضغط على إسرائيل لتنضم إلى معاهدة حظر الانتشار النووي".
 
ويصطدم توسيع اتفاقية حظر الانتشار النووي برفض إسرائيل -التي يعتقد أنها تمتلك المئات من الرؤوس النووية- التوقيع عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة