إسرائيل تتهم عطا عياش بدعم غزة   
الثلاثاء 1434/7/5 هـ - الموافق 14/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)
المحكمة الإسرائيلية قررت تجديد حبس عياش والنظر في التهم المنسوبة إليه (الجزيرة نت)


محمد النجار-عمان

وجهت محكمة عسكرية إسرائيلية مساء أمس الاثنين لائحة اتهام للمواطن الأردني عطا عياش -عمّ الشهيد يحيى عياش القائد السابق لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تضمنت اتهامه بتقديم مساعدات مالية لقطاع غزة ولعائلة عياش في الضفة الغربية.

وقررت محكمة سالم العسكرية -في جلسة عقدتها الاثنين بعد مرور شهر على اعتقال عياش أثناء عودته من الضفة الغربية للأردن- تجديد حبس عياش والنظر في التهم المنسوبة إليه في جلسة ستعقدها في 26 مايو/أيار الجاري.

ونقل بيان لعائلة عياش -وصلت الجزيرة نت نسخة منه- عن المحامي فارس أبو الحسن الذي حضر جلسة المحكمة أنه سيتقدم الأسبوع المقبل باستئناف للمطالبة بالإفراج عن عطا عياش (61 عاما).

وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال نقلت عياش إلى معتقل مجدو شمال غرب جنين، بعد أن كانت تعتقله منذ 13 أبريل/نيسان الماضي في معتقل بيتح تكفا بالأراضي المحتلة عام 48.

يُشار إلى أن عطا عياش يعمل مديرا للعلاقات العامة بجمعية المركز الإسلامي الخيرية بمدينة المفرق بالأردن، وكان قد عمل ثلاثة عقود معلما بوزارة التربية والتعليم الأردنية.

وكانت السلطات الإسرائيلية اعتلقت عياش على جسر الملك حسين وهو عائد إلى الأردن، بعد إنهائه زيارة عائلية لبلدته رافات بمحافظة سلفيت بالضفة المحتلة الشهر الماضي.

وفي إطار متصل، قال فريق دعم الأسرى الأردنيين الإعلامي (فداء) إن سلطات الاحتلال نقلت أمس الاثنين الأسير الأردني منير مرعي من سجن رامون إلى جهة مجهولة.

ويقضي مرعي حكما بالسجن 11 مؤبدا بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال، وكانت إدارة سجن رامون نقلت مرعي وعددا من الأسرى إلى العزل الانفرادي، بعد أن بدؤوا إضرابا عن الطعام منذ الثاني من مايو/أيار الماضي.

من اعتصام عائلات الأسرى الأردنيين بإسرائيل الأحد الماضي أمام الديوان الملكي (الجزيرة نت)

اعتصام تضامني
وفي ذات السياق، بدأ أمس أفراد من عائلات الأسرى الأردنيين بالسجون الإسرائيلية ونشطاء إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع الأسرى.

ونصب نشطاء وعائلات الأسرى خيمة تضامنية معهم في ساحة مجمع النقابات المهنية، لاستكمال نشاطاتهم اليومية التي تتزامن مع إضراب الأسرى الأردنيين بسجون إسرائيل.

ونظمت عائلات الأسرى ولجان التضامن معهم ونشطاء العديد من النشاطات، كان من بينها اعتصامان أمام الديوان الملكي الأردني، واعتصام أمام وزارة الخارجية، وآخر بالقرب من السفارة الإسرائيلية، بينما نظموا اليوم الثلاثاء اعتصاما أمام السفارة التركية في عمان، لحث الحكومة التركية على التدخل للضغط من أجل قضية أبنائهم.

وكان الأسرى الأردنيون قالوا إن سبب إضرابهم عن الطعام هو تجاهل الحكومة الأردنية لقضيتهم، وعدم وجود أي توجه منها للحل، أو لمجرد تنظيم زيارات عائلاتهم لهم بالسجون الإسرائيلية.

ويبلغ عدد الأسرى الأردنيين بالسجون الإسرائيلية 27 طبقا لبيانات اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين بالسجون الإسرائيلية، بينما لا تعترف الخارجية سوى بوجود عشرين أسيرا فقط.

ويعتبر الأسير الأردني عبد الله البرغوثي -القائد السابق لكتائب القسام بالضفة الغربية- صاحب أعلى محكومية في تاريخ الاحتلال، إذ حكم عليه بالسجن 67 مؤبدا.

وانضم لقائمة الأسرى الأردنيين مؤخرا كل من عطا عياش، وهو أكبر الأسرى الأردنيين سنا، إضافة للطفل محمد مهدي سليمان (16 عاما) الذي اعتقل في مارس/آذار الماضي بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة