مقتل خمسة في هاييتي وأنان يوفد فريقا للتقصي   
الخميس 1424/12/20 هـ - الموافق 12/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرات في هاييتي تطالب برحيل رئيس الحكومة أريستيد (رويترز)
لقي خمسة أشخاص مصارعهم في هاييتي في اشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين، حيث قتل ثلاثة شبان في مدينة سان مارك على بعد 96 كم شمال العاصمة، كما قتل شخصان الليلة الماضية عقب إحراقهما أحياء في منزليهما بالمدينة.

وبهذا يرتفع عدد القتلى في هذه الجمهورية منذ الخامس من الشهر الجاري إلى 46 شخصا على الأقل، وساد التوتر العديد من المدن الأخرى بينما تحاول حكومة الرئيس جان برتران أريستيد استعادة السيطرة على عدد من المدن التي استولى عليها المتمردون المسلحون.

ودعا أريستيد المعارضة إلى عدم استخدام العنف واللجوء إلى الحوار، مؤكدا أنه السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أسابيع، وشدد أريستيد على أنه لا ينوي تقليص مدة ولايته الرئاسية المحددة بخمسة أعوام، معلنا أنه سيتنحى عن السلطة في السابع من فبراير/ شباط 2006.

ومن جهة أخرى قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إرسال فريق إلى هاييتي لتقييم الوضع الإنساني، ورجح المتحدث باسم أنان ألا يرسل الأخير مبعوثا خاصا إلى البلاد، حيث أنه يفضل في الوقت الحاضر التركيز على الجهود الإقليمية لإنهاء المواجهة بين المتمردين المسلحين ومناصري أريستيد.

ومن جانب آخر أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها بشأن تصاعد العنف في هاييتي، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "نحن في غاية القلق بشأن موجة العنف التي تجتاح هاييتي ونأسف بشدة للخسائر البشرية"، داعيا الحكومة هناك إلى احترام حقوق الإنسان.

وأكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن واشنطن لا تنوي إرسال قوات أميركية إلى هاييتي بهدف استعادة النظام، وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت عام 1994 قوات تتألف من 20 ألف جندي لإعادة أريستيد إلى السلطة في أعقاب الإطاحة به في انقلاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة