أنباء عن بدء ثوران بركان جبل كلود في إندونيسيا   
الأحد 1428/10/24 هـ - الموافق 4/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
جبل كلود واحد من أخطر البراكبن (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مسؤول إندونيسي بارز أن بركان جبل كلود في جزيرة جاوا الشرقية، وهو واحد من أخطر البراكين في إندونيسيا ثار على ما يبدو استنادا لمؤشرات زلزالية، غير أن السحب الكثيفة تحجب الرؤية.
 
ويعيش حوالي 350 ألف نسمة في نطاق 10 كيلومترات من البركان الذي يبعد حوالي 90 كيلومترا جنوب غربي سورابايا ثانية كبرى مدن إندونيسيا.
 
وقال المسؤول بمركزي الحد من المخاطر الجيولوجية والبركانية سوت سيماتوبانغ إن المركز رصد هزات مستمرة في البركان ما يشير لاحتمال ثورته، رغم أن من المستحيل رؤية أي دلائل علي وجود رماد وحمم بسبب السحاب الكثيف في المنطقة.
 
وقال هناك سحاب كثيف يحجب رؤية الرماد البركاني وتراقب السلطات البركان في جاوة الشرقية منذ عدة أسابيع، ورفعت حالة التأهب لأقصى درجة قبل أسبوعين نتيجة تزايد النشاط فيما بدت ثورة البركان وشيكة.
 
وقتل 30 على الأقل في آخر ثورة للبركان عام 1990، ويوجد في إندونيسيا اكبر عدد من البراكين النشطة في أي من دول العالم.
 
عمليات إجلاء تجري للمقيمين في مناطق الخطر (رويترز)
الأمر بالإخلاء
تحرك البركان دفع بالقوات المسلحة إلى أمر القرويين المقيمين على منحدرات جبل كلود بمغادرة منازلهم.
 
وأصدر المسؤولون في منطقة كيديري القريبة الأمر بالإخلاء عقب زيادة الهزات داخل البركان وبلغت 570 هزة أول أمس الخميس.
 
وقال ديدي المسؤول بفريق الاستجابة للطوارئ في منطقة كيديري نحو 600 كيلومتر جنوب شرق جاكرتا "نعم، لقد صدرت لنا الأوامر بإخلاء الناس الذين يعيشون في مناطق الخطر".
 
وأفاد بأن عمليات الإجلاء تجري حاليا للسكان المقيمين في مناطق الخطر.
 
وأفاد شهود عيان بأن العشرات من رجال الشرطة المسلحين الذي يركبون دراجات نارية ذهبوا من منزل إلى منزل في القرى في نطاق 10 كيلومترات من البركان وأجبروا السكان على مغادرة مساكنهم على الفور والتوجه إلى ملاجئ الطوارئ.
 
وقد وضع العلماء جبل كلود على أعلى مستوى من الخطر في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقب الزيادة الكبيرة في درجات الحرارة والنشاط في فوهة البركان.
 
وأمرت السلطات بإجلاء 116 ألف شخص يعيشون في منطقة الخطر على بعد 10 كلم من الفوهة بمغادرة منازلهم والتوجه إلى ملاجئ الإقامة المؤقتة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة