مقتل تسعة مدنيين بالصومال وتمديد حفظ السلام   
الأربعاء 1430/6/3 هـ - الموافق 27/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:35 (مكة المكرمة)، 0:35 (غرينتش)

عناصر من الحزب الإسلامي الذي يقاتل القوات الحكومية في الصومال (رويترز)

لقي تسعة مدنيين مصرعهم في الصومال جراء هجوم بالقذائف على القصر الرئاسي، بينما وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على مد تفويضه الممنوح لقوات الاتحاد الأفريقي بالبقاء في الصومال.

وقال سكان إن مسلحين صوماليين أطلقوا قذائف هاون على القصر الجمهوري في مقديشو فقتلوا تسعة أشخاص وأصابوا عشرة أمس الثلاثاء.

وأوضح أحد سكان العاصمة مقديشو أن "قذائف هاون كانت تستهدف القصر قتلت تسعة مدنيين وأصابت عشرة في المنطقة المحيطة بالمسرح القومي خلف القصر".

من ناحية أخرى قال مراسل الجزيرة في الصومال إن معارك عنيفة اندلعت في منطقة شبيلي الوسطى قرب مدينة مهداي شمال مقديشو بين قوات حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهة وبين قوات المحاكم الإسلامية الموالية للحكومة من جهة أخرى.

وأضاف المراسل أن المعارك اندلعت في محاولة من قبل قوات الحكومة لاستعادة مدينة مهداي وجوهر اللتين سيطر عليهما الحزب الإسلامي وحركة الشباب الأسبوع الماضي.

وفي السياق أفاد مراسل الجزيرة أن حسن طاهر أويس الذي كان يترأس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرة اختير لرئاسة الحزب الإسلامي خلفا لعمر إيمان.

من جهة أخرى أعلن الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين أمس الثلاثاء وفاة رابع صحفي في الصومال متأثرا بجراحه جراء تعرضه لإطلاق نار في أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وكان الصحفي نور موسى حسين (56 عاما) تعرض لإطلاق نار متعمد في 20 أبريل/نيسان أثناء تغطيته القتال بين المسلحين والقوات الحكومية وسط الصومال.

مجلس الأمن يجمع على تمديد التفويض الممنوح للقوات الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)
حفظ السلام
على صعيد آخر وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس الثلاثاء على تمديد تفويضه الممنوح لقوات الاتحاد الأفريقي بالبقاء في الصومال ومساندتها بتمويل أكثر استقرارا من أجل مساعدة الحكومة الوليدة في قتال المسلحين.

وتضمنت الموافقة على بقاء بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) ثمانية أشهر أخرى دعم الرئيس شريف شيخ أحمد بمصدر ثابت للتمويل يتراوح بين مائتي مليون وثلاثمائة مليون دولار.

وكان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون ذكر أن إرسال قوة تابعة للمنظمة الدولية إلى الصومال في الوقت الحالي إجراء محفوف بالخطر يرجح أن يؤدي إلى هجمات على جنود حفظ السلام ولذا أبقى قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة بعيدا عن الصراع في الصومال.

وأوصى بان في تقرير في أبريل/نيسان بأن أفضل أسلوب هو تعزيز الدعم  لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي الموجودة بالفعل في الصومال ولقوات الأمن الصومالية.

وستشمل المرحلة الأولى دعم قوة أميسوم المؤلفة من 4300 فرد من أوغندا وبوروندي والوصول إلى قوامها المقرر وهو ثمانية آلاف فرد كما تتضمن بناء قوات الأمن التابعة للحكومة الصومالية الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة