قانون للسماح بزواج الشواذ الإسبان   
الأحد 29/11/1425 هـ - الموافق 9/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)
سيناتور أميركي يخطب في حشد من أنصار زواج الشواذ في بوسطن (آرشيف)
تعكف الحكومة الإسبانية على سن تشريع يسمح بزواج الشواذ ولكن معارضة الكنيسة الكاثوليكية أخذت تتصاعد إثر وصف أحد الأساقفة زواج الشواذ بأنه وباء وكارثة.
 
وقال الأسقف فرناندو سابستيان أسقف مدينة بامبلونا شمالي إسبانيا وسكرتير المؤتمر الأسقفي الإسباني "إن زواج الشواذ وباء وكارثة وينبوع للمشاكل النفسية والإحباطات المؤلمة"، وأضاف "أن الشواذ يمكنهم تغيير وضعهم إذا ما أرادوا ذلك عن طريق تقديم المساعدة السليمة لهم" واستدرك قائلا إن الجميع بالنسبة لي هم جديرون بالاحترام.
 
وأوضح الأسقف أن من حق الدولة أن تنظم بعض أوجه وتداعيات ظاهرة زواج الشواذ، ولكنه حذر من مغبة تغيير تعريف الزواج الذي تنظر إليه الكنيسة كرابطة مقدسة بين رجل وامرأة.
 
وشن الأسقف هجوما على إصرار الحكومة الاشتراكية التي تسلمت السلطة في شهر أبريل/نيسان الماضي على خططها التي كشفت النقاب عنها في الشهر الماضي التي تهدف إلى إجراء تعديل على المادة 14 من قانون الأحوال الشخصية الصادر عام 1889 ليمنح اللوطيين والسحاقيات الذين يقترنون ببعض صفة الأزواج العاديين.
 
وسبق للحكومة أن أقرت مضمون هذا التعديل خلال اجتماعها الأسبوعي برئاسة ثاباتيرو والذي أعلن عن رغبته في التعامل مع الحقيقة الملموسة بوجود أربعة ملايين شاذ جنسيا في المجتمع الإسباني، مضيفا أن غالبية الناخبين الإسبان يريدون إسدال الستار على التمييز التاريخي ضد الشواذ جنسيا، ولكن أساقفة إسبانيا يرون ذلك خطأ جسيما وتعسفا في ممارسة السلطة.
 
وعلى فرض سن القانون فإن الرجال والنساء من الشواذ سيتمكنون في وقت مبكر من السنة القادمة من الزواج من بعضهم أسوة بما يجري حاليا في بعض الدول الأوروبية مثل هولندا وبلجيكا كما أن العديد من الدول الأوروبية تسمح بتوثيق عقود زواج من هذا النوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة