إسبانيا تدعو الغرب إلى مزيد من التقرب للعالم الإسلامي   
الثلاثاء 5/3/1427 هـ - الموافق 4/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:07 (مكة المكرمة)، 0:07 (غرينتش)
موراتينوس (يسار) اعتبر قضية الرسوم إحدى أكبر التحديات للاتحاد الأوروبي (الفرنسية) 

حث وزير الخارجية الإسباني ميغل أنخيل موراتينوس الدول الغربية إلى مزيد من التقارب مع الدول الإسلامية لتخطي أي أزمة مستقبلية بعد الأزمة الدولية التي أثارتها قضية نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة دانماركية.
 
وقال موراتينوس في مؤتمر صحفي عقده في ختام اجتماع مع نظيره الدانماركي بير ستيغ مولر في كوبنهاغن "علينا أن نتعامل مع الدول العربية والإسلامية وأن نزداد تقربا منها, إنها أفضل طريقة لتخطي أي أزمة مستقبلية".
 
وتطرق الوزير الإسباني إلى قضية أزمة الرسوم التي شكلت إحدى أكبر التحديات التي واجهها الاتحاد الأوروبي في السنوات القليلة الماضية, وحث الأوروبيين على النظر بمزيد من الجدية إلى علاقاتهم مع المسلمين ومع العالم العربي.
 
وقال موراتينوس "علينا أن نتعامل بشكل متزايد مع الدول الإسلامية ونطلب منها الانخراط في قيمنا ومبادئنا المشتركة وفي الوقت نفسه إعطاؤها الإحساس بأنها تنتمي إلى الأسرة الدولية نفسها".
 
ورأى أن الغرب يجب أن يدافع عن قيمه مثل حرية التعبير، لكن يجب أن يدافع أيضا عن قيم أخرى مثل تقبل الآخر والاحترام والتفاهم المتبادل. وقال إن هذه الأزمة أظهرت أن علينا أن نعير اهتماما لهذا القسم من العالم، مشيرا إلى وجود الكثير من سوء التفاهم بين الغرب والمسلمين والدول الإسلامية.
 
وتابع "لدينا أداة مشتركة هي عملية برشلونة (الشراكة بين ضفتي المتوسط) ومبادرات مشتركة في بعض المجالات".
 
وأبدى ارتياحه لموافقة الأمانة العامة للاتحاد الأوروبي على تنظيم مؤتمر في كوبنهاغن في إطار "تحالف الحضارات" بناء على مبادرة تركية إسبانية تحظى برعاية الأمم المتحدة وتهدف إلى تشجيع الحوار بين الشرق والغرب.
 
من جهته أعلن الوزير الدانماركي أن المؤتمر سيجرى في منتصف مايو/أيار في كوبنهاغن وسيخصص لدرس أنماط الثقافتين الغربية والإسلامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة