انتهاء التصويت بهاييتي في أول اقتراع منذ الإطاحة بأريستيد   
الأربعاء 9/1/1427 هـ - الموافق 8/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:36 (مكة المكرمة)، 4:36 (غرينتش)
الاقتراع كان مقررا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأجل أربع مرات (الفرنسية)

أغلقت مراكز الاقتراع في هاييتي أبوابها بعد انتهاء عملية التصويت في أول انتخابات برلمانية ورئاسية تجرى بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق جان برتراند أريستيد في فبراير/شباط 2004.
 
ويقوم الناخبون باختيار رئيس للبلاد، بالإضافة إلى 129 عضوا في البرلمان.
 
ومن بين أبرز المرشحين الرئيس الأسبق رينيه بريفال الذي يتقدم استطلاعات الرأي بـ 27% وهو حليف سابق لأريستيد، ورجل الأعمال تشارلز هنري بيكر مفضل الطبقة المتوسطة, والرئيس الأسبق ليسلي مانيغات.
 
إضافة إلى غي فيليب محافظ الشرطة السابق الذي لعب دورا مهما في الانتفاضة التي أطاحت بأريستيد قبل عامين.
 
حوادث شغب محدودة
وقد جرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية شابتها حوادث شغب محدودة تسبب فيها تأخر فتح بعض مراكز الاقتراع. وتقوم قوات الأمم المتحدة بمراقبة عملية الانتخاب بعد أن تأجلت عدة مرات بسبب الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
 
وتوفي شخص بنوبة قلبية وآخر اختناقا بسبب الازدحام خارج أحد مراكز التصويت في العاصمة بور أوبرانس, كما دهس عدد آخر بالأقدام.
 
وذكر مسؤول أممي أن جنديا تشيليا في قوة السلام الأممية –التي تضم 9500 رجل- طعن عندما كان يحاول فض نزاع خارج مركز اقتراع في شمال هاييتي، أسفر أيضا عن مقتل مدني آخر.
 
إقبال متميز
الأمم المتحدة تصف الإقبال على صناديق الاقتراع بانتصار للديمقراطية (الفرنسية)
وحثت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة سكان هاييتي على التصويت قائلتين إن الانتخابات تمثل فرصة لهاييتي للخروج من حالة عدم الاستقرار القائمة. وتتولى إدارة انتقالية تصريف الأمور في هاييتي منذ الإطاحة بالرئيس السابق.
 
واعتبر المبعوث الأممي إلى هاييتي خوان غابرييل فالدس المشاركة الكبيرة في الاقتراع –الذي كان مقررا في نوفمبر/تشرين الثاني وأجل أربع مرات- انتصارا للديمقراطية ولهاييتي.
 
ويأمل أن تضع الانتخابات حدا لحالة الفوضى التي تعرفها هاييتي من انتشار العصابات المسلحة وفقر شديد, لكن المرشح  بريفال دعا الشعب إلى ألا يتعلق بآمال لا يمكن تحقيقها.
 
كما يعول المسؤولون الأميركيون على نجاحها لوقف سيل المهاجرين المتدفقين على السواحل الجنوبية للولايات المتحدة في ما أصبح يعرف بظاهرة "مهاجري القوارب".
 
ولا يشارك في الاقتراع الجالية الهاييتية المقيمة في الخارج والتي تشكل 8% من السكان, وتساهم بربع الناتج الوطني الخام في أفقر بلد في الجزء الغربي من العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة