تحقيق أميركي في استخدام إسرائيل قنابل عنقودية بلبنان   
السبت 2/8/1427 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

إحدى القنابل العنقودية التي ألقيت على جنوب لبنان (الجزيرة)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الخارجية الأميركية فتحت تحقيقا حول ما إذا كانت إسرائيل خرقت اتفاقا يفرض قيودا على استخدام صواريخ مزودة بقنابل عنقودية خلال هجومها على لبنان.

وأوضح تقرير نشر على موقع الصحيفة على الإنترنت أن مكتب العقود التجارية التابع للخارجية، بدأ خلال الأسبوع الجاري تحقيقه بعد تقارير قالت إن ثلاثة أنواع من القنابل العنقودية الأميركية اكتشفت جنوب لبنان وتسببت في مقتل مدنيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية غونزالو غاليغوس لنيويورك تايمز "سمعنا مزاعم بأن تلك الذخيرة استخدمت.. نسعى للحصول على مزيد من المعلومات" رافضا التعليق أكثر من ذلك.

وأبلغ مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لم يكشف النقاب عنهم، الصحيفة، أنهم يشكون في أن يؤدي هذا التحقيق إلى فرض عقوبات على تل أبيب.

وكانت تقارير إخبارية تواترت على مدى سنوات بأنه بموجب الاتفاقات التي بدأت ببيع أسلحة عنقودية لإسرائيل عام 1976، فقد وافقت الأخيرة على عدم استخدام تلك الذخيرة سوى ضد جيوش عربية منظمة وأهداف عسكرية محددة وواضحة.

وليست هذه المرة الأولى التي توجه فيها مثل تلك الاتهامات لإسرائيل، حيث أثبت تحقيق سابق أجراه الكونغرس إدانتها باستخدام قنابل عنقودية بمناطق مدنية خلال غزوها لبنان عام 1982.

وردت واشنطن على ذلك بتعليق بيع القنابل العنقودية إلى تل أبيب لمدة ستة أشهر.

ودافعت إسرائيل مرارا عن حقها في استخدام القنابل العنقودية، وقالت إنها لا تنشرها إلا وفقا للقانون الدولي، ولم تحدد ما إذا كانت قد استخدمتها بحرب لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة