معاريف: تغييرات جوهرية بطرق تدريب الجيش   
الخميس 27/3/1437 هـ - الموافق 7/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

كشفت صحيفة معاريف أن قيادة الجيش الإسرائيلي قررت إجراء "تغييرات جوهرية" في طبيعة التدريبات العسكرية التي يخضع لها الجنود.

وقالت الصحيفة إن الجنود سيتم إعدادهم على كيفية تنفيذ إطلاق نار مكثف، وتأهيلهم لخوض معارك مباشرة وجهاً لوجه، وذلك في ضوء استمرار عمليات الطعن والدعس التي يشنها فلسطينيون على إسرائيليين.

ومن بين الأساليب التي سيتدرب عليها الجنود كيفية تنفيذ عمليات ميدانية في الأراضي الفلسطينية عقب تعرض الجيش الإسرائيلي والمستوطنين لعشرات العمليات المختلفة في الآونة الأخيرة.

وأضافت الصحيفة في تقرير لمراسلها العسكري يوحاي عوفر أن الحاجة تبدو ملحة لإبداء قدر أكبر من السرعة في الرد على المهاجمين الفلسطينيين، من خلال استخدام أسرع للسلاح الناري بصورة فورية.

كما ستخضع القوات العسكرية لتدريب مكثف على خوض معارك ميدانية مباشرة وجها لوجه مع من تصفهم الصحيفة بالعدو، تحسبا لأعمال رفض ومقاومة عنيفة من داخل بيت فلسطيني تعرض أحد أفراده للاعتقال.

ونقلت معاريف عن حاغاي فرنكل قائد الطبابة العسكرية في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي -المسؤولة عن الضفة الغربية عسكريا- أن سرعة التعامل مع هجمات الفلسطينيين أدت في الآونة الأخيرة لإنقاذ أرواح كثير من الجنود الإسرائيليين، وهناك الكثير من الأطقم الطبية في الميدان مكلفة بعلاج المصابين.

وأوضح أن الدافع لإجراء التدريبات الجديدة في أوساط الجيش الإسرائيلي هو أن التقديرات السائدة تشير إلى أن المستقبل القريب قد يشهد تعرض الجنود لهجمات قادمة جديدة، "لأن الوضع الذي يعايشه الجيش في الضفة الغربية غير سهل أبدا، فهم يواجهون يوميا جثث مسلحين فلسطينيين، ويقومون بمعالجة مصابين إسرائيليين، وهذا واقع ليس عاديا".

وقال فرنكل إنه نظرا لأن الجنود الإسرائيليين يواجهون يوميا فلسطينيين يريدون تنفيذ عمليات ضدهم، فإن الأمر يتطلب منهم إطلاق النار عليهم من مسافات قصيرة جدا.

وختم بالقول إن قيادة الجيش الإسرائيلي قد تضطر خلال العام 2016 لنشر العشرات من الفرق والكتائب والوحدات العسكرية في الضفة الغربية، من بينهم جنود وضباط الاحتياط، حيث تم بالفعل حتى الآن إرسال قرارات استدعاء لأربع كتائب احتياط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة