توسيع البحث عن الطائرة الماليزية إلى الغرب   
الأربعاء 11/5/1435 هـ - الموافق 12/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)

وسعت ماليزيا اليوم الأربعاء عمليات البحث عن الطائرة المفقودة إلى الغرب، وشملت مضيق مالاقا بعد أن رجح مسؤولون عسكريون أن تكون الطائرة قد انحرفت عن مسارها لسبب يرجّح أن يكون العودة إلى ماليزيا قبل اختفائها عن شاشات الرادار.

كما ناشدت السلطات الماليزية سفن صيد الأسماك والسفن التجارية التعاون معها في البحث عن الطائرة المفقودة منذ السابع من الشهر الجاري.

وقد أعلن قائد سلاح الجو الماليزي في وقت سابق اليوم أن السلطات لا تستبعد إمكانية أن تكون الطائرة قد انحرفت قبل اختفائها، ولكنه نفى مع ذلك أن يكون قد تم رصدها بعيدا عن خط طيرانها.

وقال الجنرال رودزالي دود في بيان إن سلاح الجو "لم يستبعد إمكانية انحراف الطائرة خلال الطيران لاتخاذ خط معاكس قبل أن تخرج عن شاشات الرادار".

ونفى الجنرال مع ذلك المعلومات التي تحدثت عنها وسيلة إعلامية ماليزية أمس، والتي قالت إن الرادار كشفها فوق مضيق مالاقا على الساحل الغربي لماليزيا.

وبذلك انتقلت جهود البحث عن الطائرة الماليزية من الشرق -حيث جهة المسار الأصلي للطائرة المفقودة- لتتركز إلى الغرب حيث قررت فيتنام أن تعلق "مؤقتا" عمليات البحث الجوي وتقليص عمليات البحث البحري "بانتظار معلومات من ماليزيا".

وكانت السلطات الماليزية أعلنت أن برج المراقبة فقد الاتصال مع طائرة البوينغ قبالة السواحل الشرقية لماليزيا فجر السبت الماضي بعد نحو ساعة على إقلاعها من كوالالمبور في رحلة متجهة إلى العاصمة الصينية بكين، وكان على متن الطائرة 239 شخصا.

عمليات بحث كثيفة عن الطائرة المفقودة جرت من السفن والطائرات (الأوروبية)

استبعاد الإرهاب
واستبعدت أمس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) أن يكون اختفاء الطائرة الماليزية ناتجا عن "عمل إرهابي".

وأشارت إلى احتمال أن يكون الراكبان اللذان استخدما جوازي سفر مسروقين مجرد مهاجرين سريين أرادا العبور إلى أوروبا، في حين لا تستبعد الاستخبارات الأميركية فرضية "الإرهاب".

وكانت عشرات السفن والطائرات قد قامت بعمليات بحث بمناطق واسعة من بحر جنوب الصين عن أي أثر للطائرة المختفية، إذ أعلنت السلطات في وقت سابق توسيع نطاق البحث حول المنطقة التي اختفت فيها الطائرة عن شاشات الرادار.

من جهتها، قالت تقارير إعلامية إن الصين تستخدم حاليا عشرة أقمار اصطناعية للمساهمة بالبحث عن الطائرة المفقودة التي كان على متنها أكثر من مائة وخمسين صينيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة