جنود الاحتلال يعذبون العراقيين   
الأحد 1424/12/25 هـ - الموافق 15/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيطرت على اهتمامات الكثير من الصحف العالمية اليوم قضايا التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون العراقيون داخل سجون الاحتلال, ومواصلة سياسة بناء المستوطنات في قطاع غزة, والكشف عن أن الصين هي مصدر معدات تصنيع الأسلحة النووية في ليبيا وليس باكستان.

تعذيب متواصل

جنود الاحتلال في العراق يجبرون المحتجزين على تسمية أنفسهم بأسماء لاعبي كرة القدم وحفظها ثم يبدؤون في مناداتهم بها قبل ركلهم بأقدامهم وكأنهم في مباراة للكرة

إندبندنت أون صنداي

واصلت صحيفة إندبندنت أون صنداي متابعتها لممارسات الجنود البريطانيين مع المحتجزين العراقيين في جنوب العراق, وقالت في تقرير لها من هناك إن الجنود يجبرون المحتجزين على تسمية أنفسهم بأسماء لاعبي كرة القدم وحفظها ثم يبدؤون في مناداتهم بها قبل ركلهم بأقدامهم وكأنهم في مباراة للكرة.

وأشارت إلى أن الجنود يواجهون اتهامات جديدة بممارسات وحشية مع المحتجزين العراقيين, وذلك بعدما وجهت إليهم اتهامات بركل سجين عراقي حتى الموت.

وتقول الصحيفة إن وزارة الدفاع لا تزال تجري تحقيقات مستقلة في هذه الممارسات وإن عضوا في البرلمان تلقى تحذيرا من السفر إلى البصرة الشهر القادم للتحقيق في وجود تجاوزات من جانب الجنود البريطانيين.

بناء مستوطنات
ذكرت صحيفة هآرتس أن مستوطني قطاع غزة يخططون لبناء ثلاثة تجمعات استيطانية جديدة في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عزمه إخلاء 17 مستوطنة بالقطاع من جانب واحد.

ونقلت عن أفنير شيموني -وهو مسؤول محلي لأحد مجالس المستوطنين- قوله إن إحدى المستوطنات ستقام شمال قطاع غزة في حين ستقام المستوطنتان الأخريان بين مستوطنات قائمة.

ويضيف شيموني أن الموافقة على إقامة هذه المستوطنات لم تتخذ بعد غير أن بناءها سيتم دون موافقة رسمية. في هذه الأثناء قالت الصحيفة إن مستوطني غوش قطيف يخططون لاستيعاب 500 عائلة جديدة في مستوطنتهم.

ونقرأ في الصحيفة أيضا أن رئيس طاقم مكتب رئيس الوزراء شارون دوف ويسغلاس سيلتقي الأحد المقبل نظيره الفلسطيني حسن أبو لبدة, وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات, للتحضير للقاء يجمع رئيسي الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي. غير أن الصحيفة تشير إلى أن اللقاء قد يتأجل بسبب الأحوال الجوية.

اتهامات نووية

الصين هي مصدر تصاميم الأسلحة النووية التي عثر عليها في ليبيا العام الماضي ما يكشف عن حلقة جديدة في سلسلة انتشار التكنولوجيا النووية عبر باكستان لدول أخرى في أسيا والشرق الأوسط

واشنطن بوست

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن المحققين توصلوا إلى حقيقة أن الصين هي مصدر تصاميم الأسلحة النووية التي عثر عليها في ليبيا العام الماضي، ما يكشف عن حلقة جديدة من سلسلة انتشار التكنولوجيا النووية عبر باكستان لدول أخرى في آسيا والشرق الأوسط حسب ما أفاد مسؤولون وخبراء أسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التصاميم التي عثر عليها في ليبيا تشكل إثباتات درامية لعلاقة لطالما اشتبهت فيها باكستان بنقل الخبرات النووية في مطلع الثمانينيات.

وتضيف الصحيفة أن التصاميم أعيد بيعها لليبيا عبر شبكة باكستانية تجارية وأن الاستخبارات الأميركية توصلت قبل سنوات إلى أن الصين قدمت مساعدة لباكستان في بناء أول سلاح نووي.

تجسس أميركي
مازالت قضية قيام الأجهزة الأمنية الأميركية والبريطانية بالتجسس على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الأمم المتحدة قبيل الحرب على العراق تتفاعل إعلاميا في بريطانيا.

الأوبزرفر البريطانية نقلت عن المندوب المكسيكي السابق لدى الأمم المتحدة أدولفو أغيولار أن مسؤولين أميركيين تدخلوا قبل أيام من بدء الحرب على العراق لتعطيل محادثات سرية داخل الأمم المتحدة هدفها التوصل إلى قرار يمنح مفتشي الأسلحة وقتا إضافيا للعمل في العراق.

وقال الدبلوماسي المكسيكي إن التدخل الأميركي هذا جاء نتيجة معرفة الأميركيين بوقائع اجتماع دبلوماسي مغلق خصص لهذا الغرض, وإنهم تدخلوا لوقف تقدم المحادثات متذرعين بالقول إن واشنطن لا تحبذ الفكرة ولا تريد من الآخرين الترويج لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة