تجدد الاشتباكات بالصومال وارتفاع القتلى إلى 19   
الثلاثاء 1427/4/11 هـ - الموافق 9/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

مقاتلون من قوات المحاكم الشرعية
ارتفع إلى 19 عدد قتلى الاشتباكات المستمرة لليوم الثاني على التوالي بين قوات "المحاكم الشرعية" و"التحالف من أجل استرجاع السلم ومحاربة الإرهاب" في ضاحية سيسي شمالي مقديشو.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان في العاصمة مقديشو إن معارك الساعات الماضية خلفت ثمانية قتلى بينهم ثلاثة مدنيين ونحو 30 جريحا، في حين كان 11 شخصا قد قتلوا أمس.

وقد دفع تجدد المعارك الكثير من السكان للنزوح عن ديارهم، غير أن وتيرة الاشتباكات تبقى مع ذلك أقل من تلك التي شهدتها العاصمة الصومالية شهري فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين حين قتل ما لا يقل عن 90 شخصا.

وأكد المتحدث باسم ائتلاف مكافحة الإرهاب حسين جوتال راجي إن قواته سوف تستمر في القتال حتى يتوقف أفراد المليشيا الإسلامية عن إطلاق النار.

ونفى المتحدث اتهامات الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أن واشنطن تدعم تحالفه، وقال إن عليه أن يتوقف عن التصرف مثل أي سياسي هاو وطلب منه تقديم أي دليل على هذه الاتهامات.

من جهته دعا وزير الإعلام الصومالي محمد عبدي حاير جميع الأطراف المتحاربة على التوقف عن القتال فورا وإحلال السلام في مقديشو، وأقر بأن حكومة عبد الله يوسف لا تملك دليلا ماديا على أن الولايات المتحدة تمد أمراء الحرب بالأموال في سعيها لملاحقة قادة القاعدة الذين قد يتخذون من الصومال ملجأ لهم.

ويوجد في مقديشو نحو 12 محكمة إسلامية تريد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتستخدم مسلحين لفرض قانونها، في حين يوجد نظام قضائي آخر في العاصمة مقديشو. وتقول مصادر رسمية في المنطقة إن هذه المحاكم تحمي مسلحين أجانب بعضهم على علاقة بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة