أديبايور يقود حملة الكرة التوغولية إلى العالمية   
الثلاثاء 1427/5/17 هـ - الموافق 13/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

أديبايور أشهر نجوم منتخب توغو في المونديال (الفرنسية)


يرغب مهاجم أرسنال الإنجليزي إيمانويل أديبايور في قيادة الكرة التوغولية إلى العالمية وتعويض خيبة الأمل التي منيت بها في نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي استضافتها مصر وفازت بكأسها بداية العام الجاري.
 
وكانت توغو قدمت أداء متواضعا أسفر عن نتائج سيئة خلال البطولة الأفريقية رغم الآمال التي عقدت عليها بعدما نجحت في تصدر مجموعتها بالتصفيات الأفريقية والتأهل لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها الرياضي.
 
وبات أديبايور (22 عاما) بطلا قوميا في توغو لأنه هو من قادها للنهائيات العالمية والأفريقية بتسجيله 11 هدفا جعلت منه هدافا لتصفيات القارة السمراء، لكن اللاعب عاد وخذل جماهيره حيث ساهم في التراجع التوغولي بكأس أفريقيا بسبب خلافه مع المدرب السابق النيجيري ستيفن كيشي والذي طغى بشدة على الفريق.
 
واشتعل الخلاف بين الجانبين عندما قرر المدرب إبقاء نجمه على مقاعد البدلاء في أولى مباريات توغو بالبطولة الأفريقية ضد الكونغو الديمقراطية قبل أن يشركه في الشوط الثاني، علما بأن الفريق خسر المباراة صفر-2 ثم خسر أمام الكاميرون بنفس النتيجة وأمام أنغولا 2-3 ليخرج من البطولة خالي الوفاض.

رد الاعتبار
ويؤكد أديبايور أنه متحمس جدا للمشاركة في كأس العالم من أجل رد الاعتبار وتعويض الإخفاق الأفريقي.
  
وأوضح أديبايور -الذي يشببه التوغوليون بنجم نيجيريا نوانكوو كانو للتقارب الكبير بينهما سواء في اللعب او الطول الفارع (1.90م)- أنه سيأخذ على عاتقه محو  الصورة المخيبة للكرة التوغولية في مصر وتلميعها في ألمانيا، وليؤكد مشواره الناجح في مسيرته الاحترافية والذي نقله من اللعب في شوارع وأحياء لومي إلى ملاعب عاصمة الضباب لندن.

وكان أديبايور غادر توغو وعمره 15 عاما للعب مع متز الفرنسي الذي اكتشفه في دورة ودية للناشئين. وخاض أديبايور مباراته الأولى في الدوري الفرنسي وعمره 17 عاما وتألق تدريجيا  قبل أن يفرض نفسه أساسيا في تشكيلة متز لكن ذلك لم يمنع من هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.

وعبر أديبايور عن رغبته في ترك متز وعمره 19 عاما وذلك رغم عودة الفريق إلى الدرجة الأولى فانضم إلى موناكو وشارك معه في مسابقة دوري أابطال أاوروبا.
  
تغطية كأس العالم 2006
البداية الحقيقية
ووجد أديبايور عناية كبيرة في إمارة موناكو وتحديدا من المهاجم الكونغولي الديمقراطي شعباني نوندا فثابر في التمرينات واستغل جيدا مؤهلاته الفنية وسرعته الخارقة فبات أساسيا في تشكيلة موناكو، لكن دون أن ينجح في تسجيل أكثر من 8 أهداف في الدوري.
  
واستعان موناكو بخدمات الدولي الإسباني فرناندو مورينتيس فأصبح أديبايور في دكة الاحتياط وكان غالبا ما يدخل في الشوط الثاني في الموسم الذي توجه موناكو ببلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال اوروبا التي خسرها أمام بورتو البرتغالي صفر-3.

ووجد أديبايور مكانه في التشكيلة الأساسية في الموسم التالي خصوصا بعد انتقال مورينتيس إلى ليفربول الإنجليزي، فسجل التوغولي 14 هدفا في مختلف المسابقات.

وتغيرت الأمور بالنسبة إلى أديبايور برحيل المدرب ديدييه ديشان عن الإدارة الفنية لموناكو ومجىء المدرب فرانشيسكو غيدولين فعبر التوغولي عن رغبته في ترك نادي الإمارة.
  
وفي يناير/كانون الثاني الماضي انتقل أديبايور إلى أرسنال أحد أبرز الأندية الإنجليزية بعدما ارتأى المدرب الفرنسي أرسين فينغر أنه سيكون خليفة للدولي الفرنسي والقائد تييري هنري الذي كانت وقتها شائعات تتحدث عن إمكانية تركه النادي اللندني في نهاية الموسم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة