ائتلاف قوى التغيير بموريتانيا يحذر من انحياز الحكم   
الأحد 1427/8/24 هـ - الموافق 17/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
قادة قوى الائتلاف في مؤتمرهم الصحفي (الجزيرة نت)
 

حذر ائتلاف قوى التغيير, وهو أكبر تحالف سياسي في موريتانيا, من مغبة خروج السلطات الانتقالية الحاكمة عن مبدأ الحياد في تعاملها مع الأطراف السياسية المختلفة.

 

وقال الائتلاف الذي يضم أحد عشر فصيلا سياسيا, في تصريح صحفي إنه توصل إلى معلومات أولية تفيد بتدخل بعض السلطات الانتقالية في العملية السياسية على نحو يهدد مبدأي الإجماع الوطني والحياد في الاستحقاقات القادمة.

 

وأكد الائتلاف أنه ينظر للمسألة باهتمام جدي ويعلن أنه بصدد اتخاذ موقف من هذا التطور والقيام بما يتطلبه هذا الموقف، كما يعتزم الاتصال السريع وعلى مستوى رسمي بالسلطات الانتقالية لمناقشة هذا الموضوع.

 

وأبلغت مصادر في الائتلاف الجزيرة نت أنهم تلقوا معلومات تفيد بقيام بعض أعضاء السلطة الحاكمة بالاتصال بشخصيات معينة وتشجيعها على الترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بقصد الحصول على أغلبية موالية في المجالس الانتخابية المقبلة.

 

وكان مرشح الانتخابات الرئاسية المستقل سيد ولد الشيخ عبد الله أكد في بيان أصدره أمس أن "الانتخابات البلدية والتشريعية، المقررة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، تكتسي أهمية قصوى بالنسبة لمستقبل البلاد".

 

وأكد أن التطورات السياسية الجارية في البلد توفر فرصة تاريخية ينبغي على الشعب الموريتاني أن يغتنمها من أجل العودة إلى حياة سياسية طبيعية, وإعادة تشكل الساحة السياسية على أسس جديدة تتبنى القطيعة التامة مع الرؤى والمواقف الضيقة وتشجع الحوار والإجماع في البحث عن حل المشاكل القائمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة