العمال يتقدمون على المحافظين رغم حرب العراق   
الخميس 1426/3/20 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:02 (مكة المكرمة)، 11:02 (غرينتش)
حظوظ بلير في الفوز بفترة أخرى بعد تحول العراق موضوعا هامشيا في اهتمامات الناخبين (الفرنسية)

أظهر آخر استطلاعات الرأي في بريطانيا أن حزب العمال ما زال يحتفظ بحظوظه في الفوز بانتخابات الأسبوع القادم البرلمانية، رغم تأثيرات المشاركة البريطانية في الحرب على العراق.
 
وقد أظهرت أغلب استطلاعات الرأي أن العمال يتقدمون بواقع 40% مقابل 30% للمحافظين الذين يحاولون الإفادة من تسريب BBC والقناة الرابعة تقريرا أعده الخبير القانوني للحكومة البريطانية اللورد غولد سميث في 7 مارس/ آذار 2003 يشكك بشرعية الحرب على العراق قبل عشرة أيام من اندلاعها.
 
10 أيام حاسمة


ويذكر اللورد غولد سميث في التقرير أن "آمن طريق قانونية" الحصول على قرار إضافي يرخص استعمال القوة من مجلس الأمن، وهو ما لم تسع إليه لندن، قبل أن يتراجع بعد 10 أيام ويقول إن الحرب شرعية بعد فشل لندن في الحصول على قرار ثان.
 
هوارد: ما زلت أؤيد الحرب لكن بلير كان يمكن أن يدخلها ويقول الحقيقة في الوقت نفسه (الفرنسية)
وتريد المعارضة البريطانية نشر الرأي القانوني الذي استند إليه توني بلير بكل تفاصيله، مطالبة رئيس الوزراء بشرح الأسباب التي جعلت غولد سميث يغير رأيه من الحرب في 10 أيام.
 
غير أن وزير الخارجية جاك سترو اعتبر في لقاء مع BBC -عقب تسرب التقرير- أن تغير الظروف بين 7 مارس/ آذار 2003 و17 مارس/ آذار 2003 هو ما دفع الخبير القانوني إلى تغيير رأيه.
 
ورغم أن عدم نشر الحكومة البريطانية التفاصيل الكاملة للرأي القانوني الذي استندت إليه في قرار الحرب قد أثر على شعبيتها أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن الملف العراقي لا يمثل إلا موضوعا هامشيا في اهتمامات المواطن البريطاني.
 
وقد حمل بلير على المحافظين واتهمهم بالتذرع بالحرب على العراق للتستر على فشل خططهم الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، في حين اعتبر زعيم المحافظين مايكل هوارد أن حزبه ما زال يؤيد دخول الحرب لكن بلير "كان يمكن أن يدخلها ويقول الحقيقة، وهو ما لم يفعله".


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة