السلطة تطلق سراح مراسل فضائية القدس   
الاثنين 1430/4/17 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)
 البيكاوي اعتقل أكثر من شهرين ونصف دون أن توجه إليه أي تهمة (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية بمدينة نابلس سراح الصحفي أحمد البيكاوي مراسل قناة القدس الفضائية بعد 77 يوما من الاعتقال لدى جهاز الاستخبارات.
 
وأكد البيكاوي -الذي اعتقل في 26 يناير/كانون الثاني الماضي- للجزيرة نت أن أجهزة الأمن أطلقت سراحه من سجن الجنيد بمدينة نابلس قبيل منتصف ليلة أمس الأحد بنحو ساعة، ليعود بعد ذلك إلى منزله في مدينة رام الله حيث مكان عمله.
 
وأشار البيكاوي إلى أنه لم توجه له تهمة محددة خلال فترة الاعتقال هذه، وأن التحقيق استمر معه لمدة شهر واحد خلال عدة جلسات "حول أمور عامة دون تحديد نقطة أساسية، وحول الوضع السياسي بشكل عام ورأيي فيه، إضافة إلى سؤالهم لي حول اعتقالي لدى الاحتلال لخمس مرات متتالية".
 
ونفى البيكاوي أن يكون قد تعرض لأي إهانة أو ضرب أو إساءة، كما نفى أن يكون قد وقع على تعهد يقضي بالتزامه بأمور معينة كي يتم الإفراج عنه.
 
الخلفية المهنية
الضميري نفى أن يكون البيكاوي أو غيره اعتقل على خلفيته المهنية (الجزيرة نت-أرشيف)
من جهته أكد الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية عدنان الضميري أنه لا يوجد لدى الأجهزة الأمنية ما تخفيه حول اعتقال أي مواطن، مشيرا إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون كل ما يقوله أحد المتهمين صحيحا.
 
ونفى الضميري أن يكون أحمد البيكاوي أو غيره قد اعتقل على خلفيته المهنية والصحفية، مشيرًا إلى أنه قد أطلق سراحه بعد الاقتناع بأنه لم يعد يشكل خطرًا على أمن الوطن، على حد تعبيره.
 
وأكد كذلك أنه ليس لديهم صحفيون معتقلون، وأنه لا يوجد لديهم متهم إلا بناء على اتهامه بقضايا وأمور غير مشروعة أو غير مسموح بها مثل "قضايا تبييض الأموال أو نقلها".
 
وأشار الضميري إلى أن هناك 600 صحفي في الضفة الغربية، وأن الذين ادعوا أنهم اعتقلوا باعتبارهم صحفيين فقط تسعة أشخاص، "ومع ذلك لم يتم اعتقال بقية الصحفيين، لأنهم لم يقوموا بأعمال تمس الأمن العام".
 
معتقلون آخرون
وكان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين قد ناشد أول أمس في بيان له الرئيس الفلسطيني محمود عباس إطلاق سراح أربعة صحفيين لا يزالون معتقلين في سجون السلطة الفلسطينية.
 
وأكد المنتدى في بيانه الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن ثلاثة صحفيين لا يزالون يخضعون للاعتقال -عقب الإفراج عن أحمد- وهم فريد حماد وإياد سرور وبسام السايح، وأنه مضى على اعتقالهم أكثر من ستة شهور، "فيما لا يزال عدد من الصحفيين والكتاب يتم استدعاؤهم إلى مقرات الأجهزة الأمنية المختلفة باستمرار".
 
ودعا البيان الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والحقوقية بالضفة الغربية إلى تشكيل لوبي ضاغط لضمان الإفراج عنهم، وطالب كذلك الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة "صحفيون بلا حدود" والمؤسسات الحقوقية لتحمل مسؤوليتها والضغط لإطلاق سراح الصحفيين دون شرط أو قيد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة