خاطفو الرهائن بأفغانستان يحذرون الحكومة من المماطلة   
الثلاثاء 1425/10/11 هـ - الموافق 23/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)
يصر الخاطفون على الإفراج عن معتقلي حركة طالبان بأفغانستان (الجزيرة-أرشيف)

حذر خاطفو ثلاثة رهائن من موظفي الأمم المتحدة بأفغانستان الحكومة الأفغانية من المماطلة في المفاوضات لكسب الوقت بينما تحاول العثور على الرهائن.
 
وحمل الملا صابر مؤمن -أحد قادة جماعة جيش المسلمين المنبثقة عن حركة طالبان- الحكومة مسؤولية ما قد يحدث للرهائن "إذا حاولت الخداع".
 
وقال مؤمن في اتصال هاتفي "إن الحكومة تحاول فقط أن تشغلنا بالمفاوضات في الوقت الذي تبحث فيه عن الرهائن، وستكون مسؤولة عن مصير الرهائن، وعليها ألا تهدر هذه الفرصة".
 
وتكهن دبلوماسيون ومصادر أمنية باحتمال أن تكون جماعة جيش المسلمين دفعت مبلغا لجماعة أخرى لتنفيذ الخطف ولتتمكن من إصدار توجيهات لمن  يحتجزونهم.
 
وتسعى السلطات لدفع فدية مقابل إطلاق سراح الرهائن الثلاثة، إلا أن الجماعة تصر على الإفراج عن سجناء حركة طالبان بأفغانستان وتهدد بقتل الرهائن ما لم تستجب السلطات لمطالبها. 
 
وخطف الدبلوماسي الفلبيني إنجيليتو نايان وإنيتا فلانيجان وهي من إيرلندا الشمالية وشكيب حبيبي وهي من كوسوفو في كابل التي قدموا إليها للمساعدة في تنظيم انتخابات الرئاسة الأفغانية التي فاز بها الرئيس حامد كرزاي.

وفاة مشتبه به
في سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية اليوم أن رجلا يشتبه بتورطه في خطف الرهائن الثلاثة توفي في الحجز الأسبوع الماضي وإن السلطات تحقق لمعرفة إن كان تعرض لتعذيب حتى الموت.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة لطف الله مشعل إن الرجل ويدعى كاجكول -وهو من سكان قرية باجمان قرب كابل ويشتبه بتورطه في عدة سرقات مسلحة في الماضي- اعتقل بعد يومين من خطف موظفي الأمم المتحدة في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
وأضاف مشعل أن الرجل لقي حتفه في الحجز الاثنين الماضي وأن وزير الداخلية كلف لجنة للتحقيق في أسباب وفاته وما إذا كان تعرض للضرب والتعذيب.
 
وكان أقارب كاجكول اشتكوا من أن جثته أعيدت وقد نزعت بعض أظافره وجسده مثخن بالطعنات، إلا أن مشعل أوضح أنه لا يمكنه التعليق قبل تسلم تقرير لجنة التحقيق. 


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة