جلسة الحوار اللبناني تنتهي دون الاتفاق على مصير لحود   
الثلاثاء 1427/4/18 هـ - الموافق 16/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)
سعد الحريري (وسط) كان قد وافق على الفصل بين ملف العلاقات والتحقيق الدولي (الفرنسية)

أخفق المشاركون في الجلسة السابعة من الحوار الوطني اللبناني التي عقدت في بيروت اليوم في الاتفاق على موضوعات تنحية الرئيس اللبناني إميل لحود من السلطة أو نزع سلاح المقاومة اللبنانية.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في بيروت أن الجلسة المقبلة في الثامن من الشهر القادم ستبحث الإستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
 
كما سيبحث المشاركون ملفا طلب حزب الله مناقشته يثير رأيين أحدهما "هل إسرائيل دولة عدوة للبنان" و"هل هي خطر على أمن لبنان". كما سيبحث مصير الأراضي المحتلة في مزارع شبعا, وهل سيكون دور حزب الله قد انتهى في حال تحريرها.
 
وقد حضر القادة الـ14 جلسة الجولة السابعة التي سلمت فيها الأكثرية النيابية ببقاء إميل لحود في منصبه بعد رفض حزب الله تنحيته.
 
إستراتيجية الدفاع
اتفق المتحاورون على تأجيل الإستراتيجية الدفاعية إلى الجلسة المقبلة (الفرنسية)
وما زال على جدول أعمال الحوار الذي انطلق في الثاني من مارس/آذار الماضي بند إستراتجية الدفاع الوطني لتقرير مصير سلاح حزب الله الذي يدعو قرار دولي إلى نزعه. ويأتي بحث هذين البندين الخلافيين وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المناهضة  لسوريا وتلك الموالية لها.
 
وحذر رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف دمشق الداعي إلى الحوار وزعيم حركة أمل يوم أمس من استمرار الاجواء المتوترة بين بيروت ودمشق، مهددا "بكشف هوية من يعترض على تنفيذ ما قرره المتحاورون في قضية تطبيع العلاقات مع سوريا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
 
وقد توصل المتحاورون حتى الآن إلى اتفاق على تحسين العلاقات مع دمشق عبر إقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود لإقناع الأمم المتحدة بلبنانية مزارع شبعا ونزع سلاح الفصائل الفللسطينية خلال ستة أشهر.
 
واستؤنف الحوار اللبناني اليوم في وقت يعكف فيه مجلس الأمن الدولي على بحث مشروع قرار جديد يدعو سوريا إلى تلبية مطالب لبنان بشأن الحدود والتبادل الدبلوماسي. وأبدت سوريا انزعاجها من مشروع القرار المرجح صدوره هذا الأسبوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة