استئناف محاكمة صدام وسبعة من معاونيه   
الثلاثاء 1427/5/16 هـ - الموافق 13/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:34 (مكة المكرمة)، 9:34 (غرينتش)
صدام حسن في إحدى مداخلاته أمام المحكمة (الفرنسية)

استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمن محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه بشأن قضية الدجيل.
 
وتواصل المحكمة في جلستها الرابعة والثلاثين الاستماع إلى إفادات شهود النفي الذين طالب وكلاء الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع بتوفير الحماية لهؤلاء الشهود.
 
وكانت جلسة أمس التي عقدت بحضور كافة المتهمين وفريق الدفاع عنهم قد استهلت جزأها الأول بمشادة كلامية بين المحامي المصري محمد منيب الدين -وهو محام دفاع عن المتهم طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق- ورئيس المحكمة بشأن صعوبة استقدام شهود النفي وتخوفهم من تعرضهم للاعتقال من قبل المحكمة وكذلك بشأن اتهام القاضي عددا من أولئك الشهود بالإدلاء "بشهادات مزورة خلال الجلسات الماضية".
 
كما نشبت مساجلة كلامية بين المتهم برزان إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام انتهت بأمر القاضي بطرد التكريتي من القاعة.
 
وحصلت المشادة الكلامية إثر الاستماع إلى أقوال شاهد الدفاع الثاني عن برزان بعد أن قال برزان إن "هناك اثنين آخرين من المرافقين ممن يخافون المجيء" إلى المحكمة للإدلاء بأقوالهم. فرد عليه القاضي "ممن يخافون أهناك شبح؟".
 
فرد برزان "نعم، جو المحكمة أصبح مخيفا ومرعبا". فرد عليه القاضي "أنت المرعب" فجاوبه برزان "لا.. بل أنت المرعب فأنتم تقمعونا وترهبونا، سيادتك حاكم عسكري".
 
إثر ذلك أمر القاضي بإخراج برزان التكريتي من قاعة المحكمة. ثم حصلت مشادة كلامية جديدة بين فريق الدفاع وقاضي المحكمة عندما اتهم عدد من محامي الدفاع حراس المحكمة بضرب برزان التكريتي أثناء إخراجه من قاعة المحكمة.
 
وكان القاضي قد طرد برزان في الجلسة الحادية والثلاثين التي جرت يوم 31 مايو/أيار الماضي بعد مشادة كلامية مماثلة.
 
برزان التكريتي وصف أمس رئيس المحكمة بالحاكم العسكري(الفرنسية)
شكوى الدفاع

ومع بداية جلسة اليوم هاجم محامو الدفاع رئاسة المحكمة. وقال المحامي الأميركي كورتيس دوبلر إن الظروف الراهنة التي تجرى فيها المحاكمة تجعل من المستحيل تحقيق العدالة.
 
وأضاف أن فريق الدفاع طلب من المحكمة أن تعطيه وقتا إضافيا حتى يتهيأ أكثر للدفاع عن موكليه، مشيرا إلى أن "الوقت الذي أعطي للمدعي العام وشهود الإثبات كان أطول بكثير من الوقت الذي منح لفريق محامي الدفاع وشهود الدفاع".
 
لكن المدعي العام جعفر الموسوي اعترض على كلام المحامي الأميركي، وقال إن "شهود الادعاء والحق العام بلغ عددهم 27 شاهدا في حين بلغ عدد شهود الدفاع الذين تم الاستماع إليهم حتى هذه اللحظة 59 شاهدا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة