العراق ينفي استدعاء سفيره من تركيا   
السبت 1422/9/16 هـ - الموافق 1/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى العراق أنه استدعى سفيره لدى تركيا بعد تقارير رددتها وسائل إعلام ربطت بينه وبين اجتماعات عقدها هو وعملاء في الاستخبارات العراقية مع أعضاء بتنظيم القاعدة يشتبه بضلوعهم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وذكرت تقارير وسائل إعلام غربية أن السفير فاروق يحيى الحجازي استدعي أيضا من تركيا بسبب مزاعم بتورطه في اتصالات جرت بين محمد عطا أحد المشتبه بهم في تلك الهجمات وبين المخابرات العراقية.

محمد عطا
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية في بيان إن الحجازي أنهى مهمته الدبلوماسية في تركيا. وأضاف أن الحجازي عين في منصب دبلوماسي آخر منذ شهرين إلا أن مغادرته تركيا تأجلت من جراء بروتوكول دبلوماسي. ونفى المتحدث المزاعم بأن الحجازي التقى بعطا ووصفها بأنها ليس لها أساس من الصحة.

وكان مسؤولون في الاستخبارات التشيكية قد أبلغوا المسؤولين الأميركيين بأن رئيس قسم الشؤون القنصلية بالسفارة العراقية في براغ أحمد خليل العاني شوهد وهو يعقد عددا من الاجتماعات مع محمد عطا -المتهم بكونه قائد خلية خاطفي الطائرات الأميركية- بالقرب من السفارة العراقية أثناء زيارة قام بها عطا إلى جمهورية التشيك في أبريل/ نيسان عام 2001.

ونفى العراق مرارا أي اتصالات مع عطا أو مع أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي بالتخطيط للهجمات على الولايات المتحدة التي راح ضحيتها نحو أربعة آلاف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة