مبارك يربط مكافحة الإرهاب بحل القضية الفلسطينية   
الثلاثاء 7/7/1422 هـ - الموافق 25/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مبارك وشرودر في برلين

ربط الرئيس المصري حسني مبارك جدوى مكافحة الإرهاب بحل القضية الفلسطينية، وجاءت تصريحاته في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر في برلين. ويشار إلى أن مبارك يقوم بجولة أوروبية يبحث خلالها مع القادة الأوروبيين تداعيات الهجمات على الولايات المتحدة. وقد وصل مبارك إلى روما حيث بدأ فور وصوله محادثات مع المسؤولين الإيطاليين.

وقال مبارك إنه إذا لم تجد المشكلة الفلسطينية حلا, فإن جيلا جديدا ممن أسماهم بالإرهابيين سيظهر وسيهدد الاستقرار في العالم. وأكد الرئيس المصري أن بلاده كانت دائما ضد الإرهاب وداعمة للولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه بالإرهاب، وشدد على ضرورة العمل الجاد لإيجاد تسوية للنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقد ضم مبارك وشرودر صوتيهما إلى الولايات المتحدة وفرنسا في المطالبة بعقد لقاء بين عرفات وبيريز. معتبرين إجراء اللقاء ضرورة قصوى "لأنه الحل الوحيد للوضع في الشرق الأوسط".

ويعتبر لقاء عرفات وبيريز أمرا ضروريا لواشنطن التي تتوقع أن يؤدي إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بغية إقناع الدول العربية المعتدلة الانضام إلى الائتلاف المناهض للإرهاب الذي تحاول تشكيله بعد الهجمات.

وأشار مبارك في معرض حديثه عن القضية الفلسطينية إلى أن الدور الأميركي والأوروبي الفعال لحل النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وحث الاتحاد الأوروبي وواشنطن على العمل لإيجاد حل لذلك النزاع معتبرا أن مكافحة الإرهاب لن تكون مجدية بدون ذلك .

وكانت محادثات مبارك وشرودر قد ركزت على قضايا الإرهاب والسلام في الشرق الأوسط ولقاء عرفات وبيريز. ويطالب الرئيس المصري بعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب ويحذر من الهجمات الانتقامية التي قد تدفع إلى مزيد من الإرهاب.

من جهته شدد شرودر على ما أسماه "الدور الأساسي الذي يجب أن تلعبه مصر في بناء "ائتلاف عالمي ضد الإرهاب". وأوضح أنه لا يمكن أن تكون لأحد مصلحة في الزج بالإسلام بمجمله وتحميله مسؤولية الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة.

وقد وصل مبارك إلى روما قادما من برلين في إطار جولة بدأها بباريس أمس. وتوجه مبارك فور وصوله إلى مقر رئاسة الجمهورية حيث اجتمع مع الرئيس كارلو أزيليو تشامبي. ومن المقرر أن يلتقي في وقت لاحق رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة