جنوب أفريقيا تعتقل ابن تاتشر لعلاقته بدعم انقلابيين   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

مجموعة من المرتزقة الذين اتهموا بالسعي للإطاحة بحكم رئيس غينيا الاستوائية (الفرنسية-أرشيف)
أوقفت السلطات الأمنية في جنوب أفريقيا اليوم نجل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر في مدينة الكاب الواقعة جنوب غربي البلاد لضلوعه المفترض في المحاولة الانقلابية في غينيا الاستوائية التي سعى مرتزقة للقيام بها في مارس/آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم نخبة (سكوربيان) الأمنية التابعة لوزارة الداخلية "إننا نقوم باستجواب ابن رئيسة الوزراء البريطانية والتحقيق معه حول تهم وجهت له بالمشاركة في محاولة انقلاب غينيا الاستوائية. وأكد أن التهم الموجهة له تتعلق بدعم مالي قد يكون قدمه للانقلابيين، وأضاف أنه تم تفتيش منزله.

وكان وزير الداخلية في زيمبابوي أعلن في مارس الماضي أن أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية والإسبانية قد تكون ضالعة في المحاولة الانقلابية في غينيا الاستوائية.

وفي السياق ذاته طالب المدعي العام لغينيا الاستوائية جوسي أولو أوبونو بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق نيك دو توا الذي قاد 13 مرتزقا اتهموا بمحاولة قلب نظام الحكم في البلاد، كانوا اعتقلوا في مارس/آذار الماضي.

ودعا أوبونو المحكمة الجنائية في العاصمة مالبو التي عقدت أولى جلساتها الاثنين الماضي لمحاكمة المتهمين إلى إصدار أحكام بالسجن تتراوح بين 26 و86 سنة بحق المتهمين الباقين.

واتهم الأشخاص الـ14 وهم ثمانية جنوب أفريقيين وستة أرمن "بارتكاب جريمة في حق رئيس الدولة ونظام الحكومة وجرائم تمس السلام واستقلال الدولة، وبالخيانة وحيازة غير شرعية لأسلحة وذخيرة، وبالإرهاب وحيازة متفجرات".

وأفادت لائحة الاتهام بأن المتهمين قرروا بقيادة الجنوب أفريقي نيك دو توا قلب نظام رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما الذي يتولى السلطة منذ 1979.

وفي هراري بزيمبابوي ستعقد يوم 27 من الشهر الجاري محاكمة 70 شخصا يعتقد أيضا أنهم مرتزقة، وأن لهم علاقة بانقلابيي مالبو.

وكان هؤلاء اعتقلوا في الفترة ذاتها في طائرة بمطار العاصمة هراري، وأعلنت سلطات زيمبابوي وغينيا الاستوائية أن المرتزقة كانوا بصدد الالتحاق بمجموعة مالبو لتنفيذ مؤامرة لقلب نظام الحكم بغينيا الاستوائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة