صفقات تسليح وواشنطن تنتقد دعم بوتين للسيسي   
الجمعة 14/4/1435 هـ - الموافق 14/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
الميغ 29 من بين المعدات العسكرية التي ستبيعها روسيا لمصر بموجب العقود المعلن عنها (الأوروبية-أرشيف)

أفادت صحيفة روسية اليوم الجمعة بأن موسكو والقاهرة وقعتا بالأحرف الأولى عقود تسليح لمصر بقيمة ثلاثة مليارات دولار، تشمل طائرات حربية ومنظومات للدفاع الجوي, وذلك أثناء زيارة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي لروسيا.

وقالت صحيفة فيدوموستي نقلا عن مصادر حكومية روسية إنه بموجب العقود التي وقعت فعليا أو اتفق عليها مبدئيا ستبيع روسيا لمصر مقاتلات ميغ 29, وأنظمة دفاع جوي من عدة طرازات, ومروحيات "مي35", ومنظومات صاروخية ساحلية مضادة للسفن, وذخائر وأسلحة خفيفة متنوعة.

وأضافت الصحيفة أن السعودية والإمارات ستمولان صفقة الأسلحة الروسية لمصر. وكانت أبو ظبي والرياض قدمتا عدة مليارات من الدولارات للقاهرة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز.

واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس وزيري الدفاع والخارجية المصريين عبد الفتاح السيسي ونبيل فهمي, اللذين التقيا قبل ذلك نظيريهما الروسيين سيرغي شويغو وسيرغي لافروف.

ولم يشر الجانيان في ختام المحادثات إلى اتفاقات رسمية في مجال التسليح, لكن لافروف قال إن وزيري الدفاع اتفقا على "تسريع إعداد الوثائق التي من شأنها دفع التعاون العسكري والعسكري التقني".

وكان مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شاوج أفاد بأن السيسي وشويغو اتفقا على التعجيل بتوقيع اتفاقية عسكرية بين الطرفين، في حين تحدث السيسي عن أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمطبات خطرة.

كما أكدت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي أمس أن السيسي وشويغو سيوقعان اتفاقية خاصة بإجراء مناورات مشتركة جوا وبحرا وبرا، كما سيقدم خطة تحدّث روسيا بموجبها سلاح الجيش المصري.

يشار إلى أن الاتحاد السوفياتي السابق كان المصدر الرئيسي لواردات السلاح المصرية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

بوتين وصف قرار السيسي المنتظر بالترشح للرئاسة بالمسؤول (لأوروبية)

دعم السيسي
سياسيا, انتقدت الولايات المتحدة إعلان الرئيس الروسي دعمه لترشح وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أمس إن الولايات المتحدة لا تدعم مرشحا معينا في مصر، واعتبرت أنه ليس من شأن بلادها أو بوتين أو أي طرف آخر أن يقرر بشأن من سيحكم مصر، لأن هذا القرار يعود للشعب المصري.

وأكدت المتحدثة أن تقاربا محتملا بين القاهرة وموسكو لن يضر بما وصفتها بالعلاقات القديمة والقوية والتاريخية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القاهرة حرة في إقامة علاقات مع بلدان أخرى.

وتمر العلاقات المصرية الأميركية بما وصف بأنه فتور بعد الإطاحة بمرسي، حيث أعلنت واشنطن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد شهور من التردد تجميد جزء من مساعداتها للقاهرة.

وقال بوتين أمس مخاطبا السيسي إنه يعرف أن الوزير المصري قرر الترشح للانتخابات الرئاسية, واصفا القرار بالمسؤول جدا.

ولم يعلن السيسي حتى الآن ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، وإن كان الأمر محسوما عند مؤيديه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة