وفاة الرجل الثاني في طالبان   
الاثنين 1422/1/23 هـ - الموافق 16/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من حركة طالبان

أعلن في أفغانستان عن وفاة الملا محمد رباني الذي يعد الرجل الثاني في حركة طالبان يوم أمس الأحد. وكان رباني يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ولا يعتقد المراقبون أن وفاة الرجل الذي كان يقوم بدور بارز يمكن أن تترك أي أثر على سياسة طالبان.

وكان رباني الذي توفي عن 45 عاما من أوائل الذين دخلوا العاصمة الأفغانية كابل في سبتمبر/ أيلول من عام 1996 بعد طرد القوات الموالية للقائد العسكري أحمد شاه مسعود والرئيس السابق برهان الدين رباني.

وبالرغم من أن الملا محمد رباني كان مدافعا قويا عن تطبيق القوانين الإسلامية في أفغانستان وكان يقوم بدور بارز في النظام، فإن من غير المرجح أن تترك وفاته أي تأثير على سياسات طالبان.

وعانى رباني الذي كان نائبا لزعيم الحركة الملا محمد عمر من مرض السرطان وظل طريح الفراش لبضعة أشهر.

نجيب الله بعد شنقه في كابل (أرشيف)
ويعتقد أن رباني هو الذي أصدر أوامره بإعدام الرئيس الشيوعي السابق نجيب الله الذي كان يختبئ في مجمع تابع للأمم المتحدة في كابل منذ دخول الفصائل المقاتلة إليها عام 1992.

وأثار إعدام الرئيس نجيب الله موجة انتقادات واسعة من قبل الأمم المتحدة واعتبر حينها عاملا رئيسيا من عوامل التوتر الذي شاب علاقة طالبان بالمنظمة الدولية والتي اتسمت بأجواء مشحونة من جراء فرض العقوبات وسحب موظفيها من أفغانستان التي اعتبرتها إحدى أخطر الدول لعمل موظفيها.

يذكر أن حركة طالبان التي تسيطر على 95% من أراضي أفغانستان تخوض صراعا دمويا مع قوات التحالف الشمالي بقيادة وزير الدفاع السابق أحمد شاه مسعود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة