قصف بغاز الكلور على ريف إدلب ومعارك بحمص   
الاثنين 1435/6/22 هـ - الموافق 21/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)

 قال ناشطون سوريون إن طفلا توفي وأصيب عشرات الأشخاص  الاثنين بحالات اختناق نتيجة قصف ببرميل متفجر يحوي غاز الكلور على بلدة تلمنس في ريف إدلب، وسط استمرار الاشتباكات في مدينة حمص واستمرار القصف بالبراميل المتفجرة في حلب.

وقال ناشطون إن طفلا توفي وأصيب عشرات الأشخاص بحالات اختناق نتيجة القصف بغاز الكلور على بلدة تلمنس، وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع من تعرض بلدة كفرزيتا في ريف حماة لقصف مشابه بالغاز نفسه.

من جانبها قالت الخارجية الامريكية إن لديها دلائل على استخدام مادة كيميائية سامة قد تكون الكلور هذا الشهر في سوريا. وأضافت الخارجية الأمريكية أنها تفحص أدلة ترجح مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن عدد قتلى القصف  البراميل المتفجرة اليوم على مدينة حلب وريفها تجاوز العشرين. وكان حي الفردوس الأكثر تضررا حيث بلغ إجمالي عدد القتلى فيه منذ أمس أربعة وخمسين نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة. كما طال القصف حيي الهلك والصاخور وبلدة حريتان.

وأفادت شبكة شهبا برس باستمرار إلقاء البراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة على أحياء مساكن هنانو ما أدى إلى اشتعال النيران بأحد المباني والمستشفى الميداني، في حين قتل خمسة مدنيين وأصيب عدد آخر بجروح في قصف على حي الصاخور بحلب.

تسعون شخصا قتلوا وأصيب العشرات في قصف حلب أمس (ناشطون)

كما قصف الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة مدن وبلدات حيان وحريتان وأطراف مدينة الأتارب, وفي بلدة المنصورة بريف حلب، قتل ثلاثة أشخاص وجرح عدد آخر جراء غارة جوية على بلدة المنصورة بريف حلب الغربي، وفق سوريا مباشر.

وكان مراسل الجزيرة قد قال أمس الأحد إن تسعين شخصا قتلوا وأصيب العشرات في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على أحياء في حلب وريفها

وفي حمص، قالت شبكة شام إن قوات النظام واصلت قصفها براجمات الصواريخ والأسطوانات المتفجرة والدبابات على حي الوعر وأحياء حمص المحاصرة، كما طال قصف المدفعية الثقيلة والدبابات مدينة تلبيسة وقريتي العامرية وعيون حسين وبلدة الغنطو بريف حمص الشمالي.

ودفعت هذه المعارك قوات المعارضة لتكثيف هجماتها على قوات النظام المتمركزة في ريف حمص الشمالي لتخفيف الضغط عن قواتها داخل أحياء المدينة.

في المقابل، قصفت كتائب من المعارضة مواقع للنظام في أحياء تقطنها أغلبية مؤيدة للنظام في أحياء بحمص, كما سيطر الجيش الحر على حاجز للنظام بالقرب من قرية الغاصبية بريف حمص الشمالي، وفق سوريا مباشر.

دمشق وريفها
وفي دمشق، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن قذيفتي هاون سقطتا قرب مبنى البرلمان وسط العاصمة، في حين هرعت سيارات الإسعاف للمنطقة التي سقطت فيها القذائف دون ورود تفاصيل أكثر عن قتلى أو مصابين.

كما سقطت قذيفتان على حي الشعلان قرب مبنى وزارة الصحة ما أدى إلى مقتل عنصري حرس الوزارة.

من جهتها، تحدثت شبكة شام عن قصف استهدف أيضا حيي جوبر والعسالي، في حين سقطت قذائف أخرى بمحيط سوق الهال بمنطقة الزبلطاني وسط دمشق ما ألحق أضرارا مادية.

وفي ريف دمشق، ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على بلدة خان الشيح وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات داريا والمليحة وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، ووسط اشتباكات مستمرة على أطراف بلدة المليحة، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة السورية. 

براميل ومعارك
في درعا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سلاح الجو النظامي ألقى براميل متفجرة على بلدتي نوى وإنخل في ريف درعا ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

وأفاد الناشطون أن القصف وقع بعد أن قام أهالي وعناصر من الجيش الحر بطرد ما يسمى وفد المصالحة الوطنية المكون من عدة أشخاص من مؤيدي النظام من بلدة نوى, ولم يسمحوا لهم بالدخول لعقد أي جلسة تفاوض لتسليم البلدة للنظام.

وفي حماة، دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الدفاع الوطني في محيط قريتي الزغبة وقصر أبو سمرة المواليتين للنظام في ناحية صوران بريف حماة.

في حين تشهد مدينة مورك بالريف الشمالي وجودا لحشود كبيرة للنظام، وسط اشتباكات عنيفة دمر خلالها الجيش الحر عربة "بي أم بي" وقتل كل طاقمها، وفق شبكة شام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة