واشنطن ترى بتجربة بيونغ يانغ استفزازا   
الثلاثاء 1433/5/19 هـ - الموافق 10/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:22 (مكة المكرمة)، 4:22 (غرينتش)
واشنطن اعتبرت أن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ سيكون عملا استفزازيا (الفرنسية-أرشيف)

حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية أمس الاثنين على عدم إجراء تجربة نووية أو إطلاق قمر صناعي وناشدت الصين ممارسة نفوذها لدى جارتها لمحاولة درء مثل هذه "الأعمال الاستفزازية".

وكانت تقارير إخبارية كورية جنوبية قد ذكرت أول أمس الأحد أن كوريا الشمالية -التي تمضي قدما في خطط لإطلاق قمر صناعي على الرغم من نداءات أميركية ومن دول المنطقة للكف عن هذا- تجري أيضا تحضيرات لإجراء تجربتها النووية الثالثة.

وفي حكم المؤكد أن تثير تجربة نووية أخرى مخاوف جيران كوريا الشمالية وحنق الغرب الذي يسعى منذ وقت طويل لكبح طموحات بيونغ يانغ النووية.

ونسبت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إلى مصدر بالمخابرات في سول لم تحدد هويته قوله إن كوريا الشمالية "تجري تحضيرات سرا لتجربة نووية" في نفس الموقع الذي أجرت فيه تجربتيها السابقتين.

نصيحة أميركية
وجددت وزارة الخارجية الأميركية نصيحتها لكوريا الشمالية بألا تطلق قمرا صناعيا قائلة إنه سينتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واتفاقا نوويا وقع في 29 فبراير/شباط الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند "موقفنا يبقى: لا تفعلوها. إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ سيكون عملا استفزازيا بشكل كبير وسيشكل تهديدا للأمن الإقليمي وسيتعارض مع تعهداتها مؤخرا بالامتناع عن أي نوع من الإطلاقات للصواريخ الطويلة المدى".

برنامج بيونغ يانغ النووي يثير مخاوف جيرانها والغرب (الفرنسية-أرشيف)

وأبلغت نولاند الصحفيين أن تجربة نووية كورية شمالية ثالثة "ستكون شيئا سيئا بنفس القدر إن لم يكن أسوأ". وامتنعت عن التعقيب على كون الولايات المتحدة لديها أيضا سبب للاعتقاد بأن بيونغ يانغ ربما تحضر لتجربة نووية، قائلة إنها لا يمكنها أن تناقش المسائل الاستخبارية.

وفي فبراير/شباط الماضي وافقت كوريا الشمالية التي انسحبت قبل ثلاث سنوات من محادثات نزع السلاح السداسية الأطراف بشأن برنامجها النووي على وقف التجارب النووية وتخصيب اليورانيوم وإطلاق الصواريخ الطويلة المدى مقابل معونات غذائية وفتح الطريق أمام استئناف محتمل للمفاوضات.

 لكن ذلك كله أصبح في مهب الريح بالإطلاق المزمع لصاروخ هذا الشهر ربما في الفترة بين يومي الخميس والاثنين القادمين. وتقول بيونغ يانغ إن الإطلاق سيكون بهدف وضع قمر صناعي للأرصاد الجوية في الفضاء لكن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تقولان إنها تجربة لإطلاق صاروخ ذاتي الدفع.

وجددت نولاند دعوة الولايات المتحدة للصين -أوثق حليف لكوريا الشمالية- إلى ممارسة نفوذها لدى بيونغ يانغ قائلة "نعتقد على وجه الخصوص أن الصين تشترك معنا في أن لها مصلحة في أن ترى شبه الجزيرة الكورية منزوعة السلاح النووي، ونحن نواصل تشجيع الصين على التحرك بطريقة أكثر فعالية في ذلك المسعى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة