أنباء عن مقتل 40 شخصا بقصف أميركي قرب القائم   
الاثنين 1426/9/29 هـ - الموافق 31/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
دبابة أميركية قرب مدينة القائم قرب الحدود مع سوريا (الفرنسية)

قالت مصادر طبية عراقية بمنطقة العبيدي على الحدود العراقية السورية إن حوالي 40 شخصا قتلوا في غارات جوية شنتها القوات الأميركية فجر اليوم على مواقع في قرية بيضة قرب مدينة القائم.
 
وقالت المصادر إن القصف أصاب أربعة منازل وإن معظم القتلى نازحون من قرية الحصيبة القريبة التي تتعرض للقصف منذ أيام, لكن دون أن ترد تفاصيل أكبر.
 
26 ألف قتيل وجريح
وكان الجيش الأميركي كشف أمس عن أن 26 ألف عراقي سقطوا ما بين قتيل وجريح في الهجمات التي يشهدها العراق منذ يناير/ كانون الثاني 2004.
 
وأظهر تقرير بعنوان "مقياس الأمن والاستقرار في العراق" أعدته وزارة الدفاع الأميركية للكونغرس أن متوسط الضحايا ارتفع إلى 60 يوميا في الحملة الانتخابية التي سبقت الاستفتاء على الدستور والتي بدأت أواخر أغسطس/ آب الماضي.
 
ولا تشمل الأرقام العراقيين الذين سقطوا برصاص القوات الأميركية والتي لا تنشرها وزارة الدفاع الأميركية لـ"نقص الأدلة الموثوقة" حسب الناطق باسمها.
 
الطالباني اشتكي من الدور المحدود الذي يمنحه التحالف للجيش العراقي (رويترز)
وقد خلفت أعمال العنف بالعراق أمس مصرع 15 عراقيا بهجمات مختلفة أودت إحداها بحياة غالب عبد المهدي مستشار رئاسة الوزراء وشقيق نائب رئيس الجمهورية وعضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, بينما أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة مسلحين واعتقال خمسة، في هجوم بري وجوي شنه عليهم شمال بغداد.
 
كما أعلنت الشرطة العراقية اكتشاف 14 جثة إلى الشرق من تلعفر شمال غربي بغداد, 12 تحمل آثار طلقات نارية في الرأس واثنتان مقطوعة الرأس.
 
دور الجيش العراقي
على صعيد آخر اتهم الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني القادة العسكريين الأميركيين بعرقلة منح القوات العراقية دورا أكبر في محاربة المسلحين بالعراق.
 
وقال الطالباني في لقاء مع شبكة فوكس نيوز الأميركية إن بغداد طلبت "تغيير بعض الأشياء ووافقوا, وبعد ذلك لم يحدث شيء".
 
وأضاف أن العراقيين يفضلون أن تركز القوات الأجنبية في العراق على حماية أنابيب النفط ومنشآت أساسية في البنية التحتية.
 
كما يتوقع أن يكون موضوع القوات الإيطالية محور محادثات تجري اليوم بواشنطن بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني.


 
وكان برلسكوني الذي تدنت شعبية تحالفه وعد بسحب القوات الإيطالية على دفعات, وعادت فعلا دفعة أولى مكونة من 300 جندي, بينما توقع وزير الدفاع الإيطالي أن ينتهي الانسحاب منتصف العام القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة