بان قلق بشأن حقوق الإنسان في إيران   
الثلاثاء 1429/10/22 هـ - الموافق 21/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)

بان (يسار) خلال استقباله الرئيس الإيراني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه بشأن ما أسماه انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان في إيران، وحث طهران على بذل المزيد من الجهد لمكافحة "التمييز ضد النساء والأقليات".

وقال بان في تقرير جديد بشأن حقوق الإنسان في إيران إن الطائفة البهائية هي إحدى الأقليات التي تعاني التمييز في إيران.

ويقول البهائيون إن المئات من أقرانهم أودعوا السجن أو أعدموا منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران 1979، فيما تنفي طهران القيام باعتقال أو اضطهاد الناس بسبب ديانتهم.

وقد نشأت البهائية في إيران وتزعم أن أتباعها يبلغ عددهم خمسة ملايين، بمن فيهم 300 ألف أو أكثر في إيران.

كما أشار التقرير الأممي إلى زيادة في "انتهاكات" حقوق النساء وطلاب الجامعات والمعلمين والعمال وجماعة نشطة أخرى.

وجدد مخاوف المنظمة الأممية بشأن عقوبة الإعدام، بما في ذلك "إعدام القصّر"، وقال "هناك بعض الحالات للرجم والإعدام علنا، رغم تحركات للسلطات لتقييد مثل هذه الممارسات"، وأشار لوجود تقارير تتحدث عن بتر للأطراف أو الجلد وحالات وفيات وانتحار مثيرة للشبهات لسجناء أثناء اعتقالهم.

وحسب الأمين العام للأمم المتحدة، فإن الدستور الإيراني يحظر التعذيب لكن قانون العقوبات في البلاد يفتقر إلى تعريف واضح يجعل التعذيب مخالفة جنائية.

وفيما يتعلق بوضع النساء في المجتمع الإيراني، رأى التقرير أن القوانين الجنائية والمدنية تحتوي على بنود تنطوي على "تمييز في حاجة إلى إصلاح عاجل".

وانتقد التقرير ربط السلطات الإيرانية ناشطي حقوق المرأة "بتهديدات أمنية خارجية"، كما أكد التقرير انتشار العنف على أساس الجنس في إيران.

ولم يعلق المتحدث باسم بعثة إيران في الأمم المتحدة على التقرير الأممي، الذي يوزع على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والبالغ عددها 192 دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة