بداية متعثرة لبرنامج تسليم أسلحة المقاتلين الليبيريين   
الاثنين 1424/10/14 هـ - الموافق 8/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبي من مؤيدي تايلور يسلم سلاحه للأمم المتحدة (الفرنسية)

سلم مئات من المقاتلين الحكوميين الليبيريين أسلحتهم لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس الأحد.

وقام مقاتلون يحملون قنابل يدوية وقذائف مورتر وحقائب ذخيرة بتسليم أسلحتهم وتسجيل أسمائهم في معسكر شيفيلين الواقع على بعد 56 كلم من العاصمة منروفيا.

وفي المقابل رفض كثيرون تسليم أسلحتهم في مركز نزع الأسلحة قائلين إنهم أصيبوا بخيبة أمل لأنهم كانوا يتوقعون الحصول على أموال مقابل تسليم أسلحتهم.

ومن المقرر أيضا أن يبدأ المتمردون بالتجمع في معسكرات بحلول نهاية العام ولكن بعض مسؤولي المتمردين شككوا في ذلك.

وقال محمد شريف رئيس أركان جماعة الليبيريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية -وهي أكبر جماعة للمتمردين في ليبيريا- إن مقاتليه لا يمكن أن ينزعوا أسلحتهم لأن قوات حفظ السلام لم تنشر بعد في قاعدة توبمانبرغ.

وأطلقت الأمم المتحدة برنامج نزع السلاح الذي يستمر تسعة أشهر في الأول من ديسمبر/ كانون الأول، ولكنه أمس الأحد كان يمثل بدايته الرسمية.

وكان من المقرر أن يتم تسريح نحو 1200 مقاتل أمس الأحد ولكن لم يتضح عدد من سلموا أسلحتهم بالفعل.

ويعتبر نزع سلاح نحو 40 ألف مقاتل وإعادة دمجهم في المجتمع مهما لتعزيز اتفاقية سلام لإنهاء 14 عاما من الحرب والفوضى.

ومهد رحيل الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور إلى المنفى في نيجيريا الطريق أمام إبرام اتفاقية سلام بين القوات الحكومية وقوات جبهتين للمتمردين تسيطران على ثلاثة أرباع ليبيريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة