الرئيس الجورجي السابق يدين دور الأميركيين في سقوطه   
الاثنين 1424/10/6 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إدوارد شيفرنادزه (رويترز)

اتهم الرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفرنادزه الذي أرغم على الاستقالة تحت ضغوط المعارضة, الملياردير الأميركي جورج سوروس والمعهد
الديمقراطي الأميركي ووزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر بأنهم ساهموا بأشكال مختلفة في سقوطه.

وفي حديث نشرته وسائل إعلام روسية اليوم الاثنين, قال شيفرنادزه "لا يمكن أن نقول إن أميركا تخلت عني, ففيها عدة قوى" مشيرا إلى أن إحداها هي مؤسسة سوروس الذي أنشأ مجموعات الشباب التي تحمل اسم كمارا (كفى) ضد السلطة.

وفي حديث بثته المحطة العامة في التلفزيون, أشاد شيفرنادزه بقرار روسيا طرد سوروس متهما إياه بسوء التصرف وعدم الفهم في السياسة. وجمدت نشاطات مؤسسة سوروس في روسيا منذ حجز مكاتبه في موسكو مطلع الشهر الماضي.

وأشار شيفرنادزه إلى أن المعهد الديمقراطي الأميركي تصرف بالطريقة نفسها موضحا أن هذه المنظمة غير الحكومية كلفت المراقبة المعلوماتية للوائح الناخبين وأن الأخطاء العديدة المسجلة أججت غضب المتظاهرين.

كما انتقد شيفرنادزه وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر وقال إنه حينما زار تبليسي في يوليو/تموز الماضي حاملا رسالة من الرئيس جورج بوش جاء وتقدم بتسعة مبادئ لتنظيم الانتخابات.

وكانت التظاهرات الشعبية التي نظمتها المعارضة الجورجية أدت يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم إلى استقالة الرئيس شيفرنادزه وتشكيل حكومة انتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة