إيران تشغل مفاعل بوشهر العام المقبل وإسرائيل تلمح لضربه   
الأربعاء 1426/5/23 هـ - الموافق 29/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:46 (مكة المكرمة)، 16:46 (غرينتش)
مفاعل بوشهر يستعد للعمل بعد سنوات من التجهيزات
(الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوكالة الفدرالية النووية الروسية ألكسندر روميانسيف اليوم أن أول مفاعل في محطة بوشهر النووية الإيرانية التي تبنيها موسكو رغم المعارضة الأميركية سيبدأ عمله عام 2006.
 
ونقلت وكالة إيتار تاس عن المسؤول الروسي أنه تم تدارك التأخر الذي طرأ في بناء محطة بوشهر وأن الجانبين الإيراني والروسي يدرسان إمكانية إطلاق أول مفاعل العام القادم دون أن يحدد موعدا بذاته لذلك.
 
وأوضح أن إيران توجهت إلى روسيا لتطلب بناء ستة مفاعلات جديدة، وكان روميانسيف أعلن الثلاثاء أن روسيا مرشحة لبناء ستة مفاعلات نووية جديدة في إيران، حينما تعلن طهران استدراجا للعروض لبناء تلك المفاعلات.
 
وكان روميانسيف أعلن نهاية ديسمبر/كانون الأول عام 2004 بدء العمل في أول مفاعل في بوشهر نهاية عام 2005 أو بداية عام 2006.

وتبني روسيا حاليا محطة بوشهر النووية جنوبي إيران، وقد وقعت مع طهران اتفاقا لتسليمها الوقود النووي لمدة عشر سنوات. وفي المقابل تعهدت إيران بإعادة الوقود المستخدم إلى روسيا.
 
وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء نشاطات مدنية، لكن روسيا ما فتئت تذكر بانتظام أن لطهران الحق في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية وبالتالي امتلاك تكنولوجيا حديثة.
 
تهديدات إسرائيلية
كتساف يحذر من كارثة إذا حصلت إيران على التقنية النووية  (رويترز-أرشيف)
وتتزامن هذه التطورات مع تلميحات لأطراف إسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل النووي الإيراني في حال فشل المساعي الدبلوماسية في التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي لطهران.
 
وفي أحدث الحملات الإسرائيلية ضد إيران انتقدت تل أبيب موقف الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد بشأن برنامج بلاده النووي والذي أكد فيه المضي قدما في هذا البرنامج مع الاستمرار بالحوار مع الاتحاد الأوروبي.
 
وقال الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف –وهو من أصل إيراني- في تصريحات له بمدريد أمس إنه إذا حصلت إيران على الخبرة النووية فسيكون ذلك "كارثة للسلام والاستقرار في العالم".
 
وأشار إلى أن إيران ليست بحاجة لأسلحة نووية بسبب زوال ما سماه التهديد المباشر لإيران من قبل جارتها العراق، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعتقد أن إسرائيل عدو لإيران.
 
وفي أحدث تصريحات لأحمدي نجاد قال اليوم في تعليقات بثتها وكالة الأنباء الإيرانية إن المفاجأة التي أثارها انتخابه تعني حصول "ثورة إسلامية جديدة ستمتد قريبا إلى العالم أجمع، والله سيرفع الظلم من العالم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة