البدانة تعيق عمليات التصوير لتشخيص الأمراض   
الاثنين 1425/12/27 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)
سلبيات البدانة تتكشف يوما بعد يوم
أكدت دراسة حديثة أن السمنة لا تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية فحسب وإنما أيضا إلى الحد من قدرات التصوير المستخدمة لتشخيص بعض الأمراض.
 
ويقول الدكتور راؤول أبوت من مستشفى ماساتشوستس في بوسطن الأميركية إن  الصعوبات تزداد عندما تقوم أقسام الأشعة في المستشفيات بتصوير المرضى الذين يعانون من السمنة وتقييم حالتهم، وذلك بسبب العوائق التي تحد من قدرات المعدات المتوفرة حاليا.
 
وفي الدراسة التي أجراها راؤول خلال 15 عاما بالمستشفى للتأكد من كيفية تأثير السمنة على قدرة قسم الأشعة على توفير أفضل صور ممكنة وأدق تشخيص, وضعت عبارة "محدودة بسبب خصائص جسدية" بمعنى أن جودة الصور محدودة بسبب حجم المريض.
 
واكتشف أن نسبة التقارير تضاعفت خلال 15 عاما من 0.10% عام 1989 إلى 0.19% عام 2003, خلال عمليات الفحص بالموجات فوق الصوتية الذي يتبعه تصوير للصدر بالأشعة.
 
ويمكن أن تقل الصور المأخوذة حتى عند المرضى الذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن لأن الموجات فوق الصوتية يجب أن تعبر خلال أنسجة الجسم كي تتمكن من إنتاج صورة جيدة للتشخيص. كما يمكن أن تقل بسبب عدم قدرة الأشعة على اختراق الأنسجة وبسبب حجم الفيلم المستخدم.
 
وصرح أبوت أن التكاليف المباشرة لفحوصات الأشعة غير المكتملة يمكن أن تساهم في ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وعدم قدرة المرضى على تحملها، مضيفا أن على الدراسات المستقبلية في هذا المجال أن تحسب أيضا التكاليف الطبية والنفسية الناتجة عن طول مدة الإقامة بالمستشفيات وإجراء المزيد من الفحوصات التشخيصية.

ونصح أبوت مصنعي المعدات الطبية بالتفكير في تغيير التصميمات وإجراء بعض التطورات التكنولوجية للحصول على صور جيدة عند تصوير المرضى كبار الحجم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة