جورجيا تشترط لتطبيع علاقاتها بروسيا   
الأحد 1433/4/11 هـ - الموافق 4/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:02 (مكة المكرمة)، 3:02 (غرينتش)
ساكاشفيلي وقع -وفي بادرة حسن نية- مرسوما يمكن الروس من دخول جورجيا (الفرنسية-أرشيف)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربط الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الاستجابة لعرض تقدمت به روسيا من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسحب الاعتراف الروسي بإقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللذين أعلنا انفصالهما عن جورجيا في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

وقال ساكاشفيلي إن جورجيا مستعدة لبحث الأمر إذا اعترفت موسكو بحدود جورجيا الإقليمية وسحبت اعترافها باستقلال الإقليمين.

يأتي هذا التطور النسبي في موقف تبليسي رغم إعلان جورجيا على لسان نائبة وزير خارجيتها نينو كالاندازي الجمعة الماضي أنه "من المستحيل" إعادة العلاقات الدبلوماسية مع روسيا طالما اعترفت موسكو باستقلال الإقليمين.

وقالت كالاندازي "إذا كانت روسيا تريد أن يكون لها ثلاث سفارات في الأراضي الجورجية فمن الطبيعي أن تكون هناك استحالة في إعادة العلاقات الدبلوماسية".

العلاقات بين جورجيا وروسيا توترت بعد أن أعلن إقليما أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجورجيان انفصالهما في تسعينيات القرن الماضي، وحاولت القوات الجورجية إعادتهما بالقوة في اغسطس/آب 2008 ما استدعى تدخل الجيش الروسي الذي شن حربا قصيرة انتهت باعتراف روسيا باستقلال الجمهوريتين

قطع العلاقات
وأوضحت أن "جورجيا أرغمت على قطع كل علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا عندما احتلت هذه الأخيرة أراضينا وأعلنت استقلالها بطريقة غير شرعية".

وأضافت كالاندازي أنه "إذا كانت روسيا على استعداد لرفع احتلالها لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية فلن تكون هناك أي عقبات أمام إعادة علاقاتنا الدبلوماسية".

وكانت بوادر تقارب بين البلدين ظهرت الثلاثاء الماضي عندما أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في البرلمان أن بلاده "مستعدة لإعطاء فرصة أكبر للسلام بعرضها إلغاء من جانب واحد نظام تأشيرات الدخول مع روسيا".

وقد ألغت جورجيا بالفعل ابتداء من الأربعاء تأشيرات الدخول للمواطنين الروس، حيث وقع الرئيس ساكاشفيلي مرسوما يمكنهم من الدخول إلى جورجيا دون الحصول على تأشيرات دخول مسبقة.

وقال الرئيس الجورجي إن أي مواطن روسي غير متورط في الفساد أو انتهاك الكرامة الإنسانية يمكنه الدخول إلى جورجيا.

وأضاف "نحن نطوّر علاقات وثيقة مع الغرب، ولكن في الوقت نفسه نحن مهتمون بتحسين العلاقات مع روسيا. روسيا كانت وستبقى جارة لجورجيا.. هذا سبب طموحنا للسلام معها".

يشار إلى أن العلاقات بين جورجيا وروسيا توترت بعد أن أعلن إقليما أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجورجيان انفصالهما في تسعينيات القرن الماضي، وحاولت القوات الجورجية إعادتهما بالقوة في اغسطس/آب 2008 ما استدعى تدخل الجيش الروسي الذي شن حربا قصيرة انتهت باعتراف روسيا باستقلال الجمهوريتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة