مجلس إستراتيجي سوري تركي بحلب   
الثلاثاء 23/10/1430 هـ - الموافق 13/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)

بشار الأسد في لقاء سابق بمدينة حلب مع رجب طيب أردوغان (الفرنسية-أرشيف)

ينعقد اليوم في مدينة حلب شمال سوريا المجلس الإستراتيجي السوري التركي بمشاركة 11 وزيرا من كل بلد لبحث ومناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين البلدين.

ووصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم اللقاء السوري- التركي بأنه حدث تاريخي يأتي عقب زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لإسطنبول واتفاقه مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين على أرض الواقع.

ويحضر لاجتماع اليوم وثائق العمل التي سيجري التوقيع عليها في دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بين رئيسي الوزراء السوري محمد ناجي عطري والتركي رجب طيب أردوغان.

وفي تفاصيل مباحثات اليوم قال المعلم إن المباحثات السورية التركية فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي سوف تشمل تعزيز التعاون في إطار اتفاقية التجارة الحرة للعام 2004 وتسهيل التعاون لتنمية المصالح المشتركة وتشجيع الاستثمارات وتوسيع برامج التعاون في المناطق الحدودية.

وقال المعلم إنه فيما يتعلق بالمجال السياسي هناك قرار باستمرار التعاون والتشاور بين البلدين لتطوير وتنفيذ الإستراتيجيات حول المجالات المشتركة للتعاون وحماية المصالح المشتركة.

من جهة أخرى أكد المعلم أن هناك تعاونا عسكريا بين سوريا وتركيا جرى بين الجيشين السوري والتركي في أبريل/نيسان الماضي، مشيرا إلى وجود مناورات عسكرية مشتركة ستجري يوم الجمعة القادم.

وفيما يتعلق بموقف تركيا بإلغاء مناوراتها الجوية مع إسرائيل أكد المعلم أن بلاده تدعم هذا الموقف التركي وتشجعه بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمسجد الأقصى واحتلالها للأراضي العربية.

ووصف المعلم قرار إلغاء تلك المناورات بأنه قرار استراتيجي لا يقل أهمية عن الانجازات التاريخية التي تشهدها العلاقات السورية التركية مؤخرا.

من جهة أخرى نفى الوزير السوري أن تكون هناك حاليا وساطة تركية بشأن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة