قمة سورية سعودية بالرياض   
الثلاثاء 1431/1/27 هـ - الموافق 12/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)
الملك عبد الله بن عبد العزيز زار دمشق في أكتوبر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يجري الرئيس السوري بشار الأسد محادثات في الرياض الأربعاء مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وفق ما أعلن بيان رسمي سعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية أشارت فيه إلى أن المباحثات تشمل العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
وتأتي زيارة الأسد إلى الرياض بعدما استقبلت السعودية خلال الفترة الماضية عددا من زعماء العالم العربي خاصة الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني.
 
كما قام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأسبوع الماضي بجولة بين عدد من الدول منها سوريا.
 
وبحسب خبراء فإن الرياض ترغب حاليا في أن ترى تبدلا في الموقف السوري حيال التحالف الإستراتيجي مع إيران ونحو الانفراج العربي.
 
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز زار دمشق لأول مرة منذ توليه العرش في السابع من أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي بهدف تعزيز العلاقات الثنائية السورية السعودية والتشاور حول الدور الذي يمكن للبلدين القيام به من أجل تعزيز الموقف العربي في مختلف القضايا.
 
وجاءت تلك الزيارة التي استمرت يومين استجابة لدعوة تلقاها من الرئيس السوري أثناء زيارته جدة للمشاركة في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وتؤشر إلى عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها عقب التوتر الذي شابها لسنوات منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط 2005.
 
كما جاءت تلك الزيارة إلى دمشق لتعزز خطوات الانفتاح بدءا بمبادرة الملك السعودي بقمة الكويت الاقتصادية في فبراير/شباط العام الماضي لتحقيق المصالحة العربية، مرورا بقمة المصالحة الرباعية التي ضمت سوريا والسعودية ومصر والكويت بالرياض في مارس/آذار الماضي.
 
وفي إطار تعزيز تلك الخطوات تبادلت قيادتا البلدين الرسائل وآخرها رسالة من الأسد إلى الملك عبد الله حملها وزير الإعلام السوري محسن بلال، وقبلها رسالة حملها وزير الخارجية وليد المعلم.
 
وفي المقابل نقل رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز رسالة إلى الأسد شدّدت على أهمية التنسيق والتشاور لما فيه مصلحة البلدين والشعوب العربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة