سقوط 45 قتيلا في اشتباكات بأفغانستان   
السبت 1424/9/8 هـ - الموافق 1/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
القتال يتجدد بين فصائل موالية لحكومة حامد كرزاي (الفرنسية)

سقط أكثر من 45 قتيلا وجرح آخرون في اشتباكات اندلعت بين فصائل مسلحة موالية لحكومة الرئيس حامد كرزاي في شمالي وجنوبي البلاد.

وقالت مصادر أفغانية إن معارك دارت بين قوات الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم وأخرى تابعة للقائد عطا محمد الطاجيكي في ولاية ساريبول شمالي البلاد أسفرت عن مقتل 5 آشخاص على الأقل. ويعد دوستم وعطا عضوين بارزين في حكومة كرزاي.

وفي ولاية هلمند جنوبي غربي البلاد اندلعت معارك عنيفة بين قوات موالية لحكومة كرزاي، أسفرت عن مقتل حوالي 40 شخصا وجرح آخرين.

وقال مراسل الجزيرة في كابل إن هذه المعارك بدأت مساء أمس في ولاية هلمند على بعد 150 كلم غرب مدينة قندهار، مشيرا إلى أن القتال دار بين أتباع الملا أمير داد محمد خان المسؤول الأمني للولاية وأتباع الملا إدريس المقرب من القوات الأميركية.

مجلس الأمن يساند حكومة كرزاي (الفرنسية)
دعم أممي
ويأتي تجدد القتال في وقت يتوجه أعضاء مجلس الأمن الـ 15 إلى كابل لدعم حكومة كرزاي عبر تقييم إمكانية توسيع مهمة القوة الدولية وتنشيط عملية السلام، وتحذير قادة الفصائل المسلحة من إضعاف الحكومة.

وتبدأ رحلة العمل التي تستمر أسبوعا غدا الأحد وتجيء بعد قرار مجلس الأمن بتوسيع مهمة حلف شمال الأطلسي في كابل ومدها إلى أقاليم أخرى مضطربة بها قادة مليشيات متمردة وتنتشر بها تجارة المخدرات.

ويأتي إرسالها إلى أفغانستان عقب تقرير جديد للأمم المتحدة أشار إلى بوادر مقلقة بشأن تراجع الدعم للحكومة الأفغانية.

تصاعد هجمات طالبان
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة أن عناصر من حركة طالبان استولوا على مقر مديرية وته بور شرقي البلاد واحتجزوا العاملين فيها لمدة ساعتين قبل أن يغادروا المكان بعد إضرام النار فيه.

وفي حادث مماثل شن مقاتلو طالبان هجوما على مديرية كونر أكثر المناطق التي تشهد عمليات شبه يومية.

طالبان تصعد عملياتها بأفغانستان على عدة جبهات
وأضاف المراسل أن قوات أميركية وأفغانية سارعت إلى كونر ووقعت في كمين لمقاتلي طالبان.
ويقول المراسل إن هجمات طالبان تصاعدت في الآونة الأخيرة بعد إعلان الملا يونس خالص الجهاد.

في غضون ذلك قال مسؤولون أفغان اليوم إن مقاتلي الحركة اختطفوا مهندسا تركيا يعمل في مشروع طريق تموله الولايات المتحدة وهددوا بقتله ما لم يتم إطلاق سراح ستة من رفاقهم. واختطف المهندس التركي حسن أونال وسائقه الأفغاني يوم الخميس بمنطقة شاه جوي بإقليم زابل.

وأطلق الخاطفون في وقت لاحق سراح السائق وأرسلوا خطابا معه إلى السلطات في إقليم غزنة المجاور مهددين بقتل المهندس التركي ما لم يتم الإفراج عن ستة من مقاتلي حركة طالبان، دون أن يحدد الخطاب مهلة نهائية لتبادل المحتجزين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة