رفسنجاني يحذر أوروبا من دعم أميركا بشأن النووي   
الجمعة 1425/4/23 هـ - الموافق 11/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفسنجاني يؤم المصلين بمسجد جامعة طهران (الفرنسية)


قال رئيس مصلحة تشخيص النظام في إيران هاشمي رفسنجاني إن أميركا وأوروبا -على ما يبدو- توصلتا إلى نقطة مشتركة هي حرمان إيران من الاستفادة من التكنولوجيا النووية.

وأضاف رفسنجاني في خطبة الجمعة أنه إذا ما تأكد ذلك فإن أميركا وأوروبا ستندمان، لأن إيران لا يمكن أن تخضع للابتزاز أو أن تتخلى عن حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية.

وتأتي تصريحات رفسنجاني بعدما قال دبلوماسيون اليوم إن المسؤولين الإيرانيين غير سعداء بمسودة قرار تستعد فرنسا وبريطانيا وألمانيا لطرحها في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويضغطون بشدة من أجل تخفيف اللهجة الحادة لهذه المسودة.

وقال المسؤول عن الملف النووي الإيراني حسن روحاني إن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا لطرحه أمام اجتماع حكام وكالة الطاقة الذرية في فيينا الأسبوع القادم، يعكس موقف الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

وأضاف روحاني للتلفزيون الرسمي الإيراني أن الدول الأوروبية الثلاث إذا لم تجر التغييرات الضرورية على مشروع القرار، فإن ذلك يعني أن هذه الدول تتجاهل الالتزامات التي تعهدت بها.

قنبلة نووية
وتقول الولايات المتحدة إن البرنامج النووي الإيراني مقدمة لإنتاج قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران. ويستنكر مشروع القرار فشل إيران في التعاون مع لجان التفتيش الدولية مما يثير الشكوك من أن طهران ربما تخفي برنامجا للأسلحة النووية. ويقول دبلوماسيون إن طهران ترغب في إزاحة كلمة "يستنكر" من مشروع القرار.


تقول الولايات المتحدة إن البرنامج النووي الإيراني مقدمة لإنتاج قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران
وذكرت مصادر دبلوماسية في فيينا في وقت سابق إن إيران اعترفت في اجتماع تقني للوكالة بالعثور على آثار تلوث باليورانيوم بنسبة عالية, على بعض المعدات. ولكن طهران أكدت أن التلوث مصدره المواد المستوردة وليس من إنتاج محلي.

وأوضحت هذه المصادر في فيينا أن مندوبي إيران أكدوا أن مفتشي الوكالة عثروا على جزيئات من اليورانيوم المخصب بنسبة 54%، في حين أن أعلى درجة تخصيب معروفة حتى الآن تبلغ 36%.

وعلى الصعيد نفسه قال المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أمير زمانينيا للصحفيين بعد الجلسة المغلقة لدول المجلس الخمس والثلاثين في فيينا إن بلاده تأمل أن تكون قد "أوضحت سوء تفاهم" سببته الولايات المتحدة حول برنامجها النووي.

وكان المسؤول الإيراني يشير بذلك إلى مسألة أجهزة الطرد المركزي المتطورة (بي2) القادرة على إنتاج اليورانيوم للاستعمال العسكري وتلويث المعدات بآثار اليورانيوم العالي التخصيب القابل أيضا للاستخدام العسكري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة